الجمهورية الجديدة تنهى كابوس المقلب التاريخى بالعبور.. غلق آمن بأحدث المعايير العلمية.. تحويل 170 فدانا لمتنزهات خضراء واستثمارات واعدة.. ومنال عوض تطلق عصر التدوير الذكى من قلب مجمع العاشر من رمضان للمخلفات

اليوم تتنفس العبور هواءً نقيا، وغدا ستجني مصر ثمار تحويل العبء البيئي إلى أصل اقتصادي مستدام، لتثبت الدولة أن رفاهية المواطن تبدأ من بيئة نظيفة ومستقبل أخضر، ففي خطوة تاريخية تعكس إصرار الدولة المصرية على حماية الحق البيئي لمواطنيها، أسدلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الستار على عقود من المعاناة البيئية لسكان مدينتي العبور والعبور الجديدة، بإعلان الغلق الفعلي والنهائي لـ مدفن العبور الذي طالما كان مصدراً للشكاوى والأدخنة.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

الجمهورية الجديدة تنهي كابوس المقلب التاريخي بالعبور

ولم يكن قرار الغلق مجرد إجراء إداري، بل كان شارة البدء لتحول دراماتيكي يحول تلال المخلفات إلى رئات خضراء واستثمارات ذكية، بالتوازي مع تشغيل خلية العاشر من رمضان والمجمع المتكامل الذي يعد الأكبر في الشرق الأوسط، لتدخل مصر رسمياً عصر الإدارة المتكاملة للمخلفات، حيث لا مكان للحرق المكشوف أو العشوائية، بل طاقة نظيفة وأسمدة عضوية وفرص عمل للشباب.

وداعاً للروائح الكريهة العبور تتنفس الصعداء من قلب موقع العبور الجديدة، وأمام مساحات شاسعة كانت حتى وقت قريب تستقبل مخلفات محافظتي القاهرة والقليوبية، وقفت الدكتورة منال عوض لتؤكد أن صحة المواطن خط أحمر وأولوية قصوى لا تقبل التأجيل، خلال زيارة ميدانية انس الاحد شهدت مشاركة قيادات جهاز تنظيم إدارة المخلفات وجهاز مدينة العبور الجديدة.

غلق نهائى لمقلب العبور الزيارة الميدانية للدكتورة منال عوض لم تكن للتفقد فحسب، بل لإطلاق خطة الإنقاذ البيئي، حيث بدأت الإجراءات العاجلة بغلق كافة المداخل ومنع ورود أي شحنة مخلفات جديدة اعتباراً من الأول من أبريل 2026، مع وضع حراسة مشددة لقطع الطريق على النباشين والخارجين عن القانون الذين كانوا يتسببون في اشتعال الحرائق العشوائية، كانت بداية الفصل الأخير من معاناة السكان مع الانبعاثات والروائح الكريهة التي كانت تؤرق منام الآلاف.

300 فدان مخلفات تتحول إلى 170 فدان استثمار تتضمن الخطة التي كشفت عنها الوزيرة منال عوض لمسة هندسة بيئية حيث سيتم تقليص مساحة المقلب الحالية من 300 فدان إلى 130 فدان فقط عبر عمليات تطوير ورفع كفاءة، تعتمد على دفن علمي وتغطية بأحدث المعايير.

أما المفاجأة الكبرى، فهي كانت استغلال الـ 170 فداناً المتبقية لطرحها كفرص استثمارية وتحويلها إلى متنزه أخضر يغير وجه المنطقة حضارياً.

مراحل التحول من مقلب لساحة تنزه هذا التحول سيمر بمراحل تقنية معقدة، تبدأ بسحب المرتشحات السائلة الناتجة عن تراكم المخلفات القديمة والسيطرة عليها، تليها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 21 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة