"ترانا بنظهر أقوى".. ثلاث كلمات قالها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لم تكن وعداً بقدر ما كانت توصيفاً لما يجري على الأرض.
في خضم ما تمر به المنطقة، لم يكن حضور القيادة الإماراتية مجرد استجابة ظرفية، بل نهجاً واضحاً يقوم على التواجد المباشر. فقد ظهر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بين الناس في جولة داخل "دبي مول" برفقة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في مشهد كسر البروتوكول واختصر رسالة واحدة: الإمارات آمنة، وقيادتها في قلب الحدث. ولم يتوقف ذلك عند الرمزية، إذ حرص رئيس الدولة على زيارة المصابين من مختلف الجنسيات، واحداً واحداً، تأكيداً على مبدأ راسخ وهو أن سلامة كل من يعيش على أرض الدولة مسؤولية لا تهاون فيها.
الحياة مستمرة.. والثقة لا تتزعزع
وبالتوازي، واصل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حضوره الميداني عبر جولات شملت "دبي هيلز مول" وشواطئ دبي، إلى جانب حضوره النسخة الثلاثين من كأس دبي العالمي. حضورٌ حمل رسالة واضحة أن الحياة مستمرة، والجاهزية أكبر من أن تزعزعها الظروف الاستثنائية.
منظومة لا تنام
وبين الميدان وغرف القرار، كان الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





