دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بعيدًا عن البدلات المثيرة التي هيمنت لعقود على عالم السباحة، ظهر اتجاه جديد للملابس المحتشمة، حوّل مفهوم البحر والمظهر الصيفي من مجرد جاذبية جسدية إلى أناقة واعية. جمعت صانعة المحتوى ومؤسسة العلامة المصرية "هاديا غالب" لملابس السباحة بين الموضة المحتشمة والأناقة المعاصرة، متوجّهة للنساء اللواتي يردن قطعًا تعكس شخصيتهن وثقتهن بأنفسهن. أوضحت صانعة المحتوى ومؤسسة العلامة المصرية في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أن فكرة إطلاق العلامة التجارية المصرية جاءت من ملاحظة فجوة واضحة في سوق ملابس السباحة، إذ غالبًا ما تُترك النساء اللواتي يفضلن تغطية أكبر بخيارات محدودة، وقديمة الطراز لا تعكس أسلوبهن أو شخصيتهن، فأتتها فكرة تصميم ملابس سباحة تمكّن المرأة وتجمع بين الحداثة والجاذبية، مع احترام مستويات الراحة المختلفة، مشددة على أن الأمر لم يكن مجرد مسألة تغطية، بل تمثيل واحتفاء بالأنوثة والثقة. اعتبرت غالب أن اختيار القماش يشكل أساس كل تصميم، خصوصًا في ملابس السباحة التي تحتاج إلى توازن دقيق بين الأداء، والراحة، والمظهر الفاخر، إذ يجب أن يكون القماش سريع الجفاف، وقابلًا للتنفس، ومطاطيًا، ومتينًا، ويمنح في الوقت نفسه إحساسًا بالرفاهية والرقي البصري. وأشارت صانعة المحتوى ومؤسسة العلامة المصرية إلى أن نوعية القماش تحدد حركة القطعة على الجسم، ومدى ملاءمتها، وشعور المرأة عند ارتدائها، مؤكدة أنها تخصص وقتًا طويلًا لاختيار خامات تحقق التوازن بين الأداء والأناقة دون أي تنازل.كما لفتت غالب إلى أن الألوان تلعب دورًا محوريًا في سرد قصة كل مجموعة، حيث أنها تميل إلى الألوان المحايدة والترابية، مع لمسات جريئة ترفع مستوى التصميم، لكنها تأخذ بعين الاعتبار مدى ملاءمتها لمختلف درجات البشرة والبيئات، خصوصًا في المنتجعات والمناطق الساحلية، بهدف تقديم قطع تلفت الانتباه بأسلوب راقٍ ومتناغم.وتابعت أن الموضة المحتشمة بالنسبة لها ليست قيدًا، بل منظورًا تصميميًا يعكس الذوق والأناقة. وتتحقق التوازنات في تصاميمها من خلال التركيز على البنية، والقصات، والطبقات، والتفاصيل، بدل الاعتماد على كشف الجسم.أزياء السباحة المحتشمة.. بين التحديّات والانتقادات تحدثت غالب عن أبرز التحديات التي واجهتها عند إدخال ملابس السباحة المحتشمة إلى سوق عالمي تُهيمن عليه تصاميم مختلفة. وكان التحدي الأكبر يكمن في إعادة تشكيل النظرة العالمية للملابس المحتشمة، لتخرج عن كونها خيارًا لفئة محدودة، وتثبت أنها تحمل جاذبية عالمية متكاملة. أما عن مكانة الموضة المحتشمة عالميًا، فقد قالت: "نحن نعيش مرحلة انتقالية، حيث بدأت الموضة المحتشمة تحظى بالاعتراف والرؤية، لكنها لا تزال تواجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
