بعد أيام من انطلاقهم في مهمة حملتهم إلى أبعد نقطة عن الأرض يبلغها البشر على الإطلاق، اختتم روّاد الفضاء ضمن مهمّة "أرتيمس 2" رحلتهم حول القمر وباتوا في طريقهم إلى الأرض

رواد أرتيمس في طريقهم إلى الأرض بعد بلوغهم أبعد مسافة للبشر في الفضاء صدر الصورة، NASA

مدة القراءة: 5 دقائق

بعد أيام من انطلاقهم في مهمة حملتهم إلى أبعد نقطة عن الأرض يبلغها البشر على الإطلاق، اختتم روّاد الفضاء ضمن مهمّة "أرتيمس 2" رحلتهم حول القمر وباتوا في طريقهم إلى الأرض.

فالمهمة، التي انطلقت بهدف اختبار مركبة "أوريون" وإعادة البشر إلى الفضاء السحيق تمهيداً للهبوط مجدداً على سطح القمر، وضعت طاقمها في مسار يبتعد مئات آلاف الكيلومترات عن الأرض.

واليوم، وبعد إتمام هذا التحليق، أصبحت المركبة في طريق العودة، حاملة معها مشاهد وبيانات تُعد من بين الأكثر تفصيلاً في تاريخ الاكتشافات الفضائية.

من الأرض إلى القمر... صدر الصورة، NASA

منذ لحظة الإطلاق، صُممت "أرتيمس 2" كرحلة اختبار شاملة: لا هبوط على القمر، بل دوران حوله والعودة بأمان. على مدى الأيام الماضية، اقتربت المركبة تدريجياً من القمر، قبل أن تدخل المرحلة الحاسمة التحليق القريب الذي سيحدد نجاح المهمة.

هذا النوع من الرحلات يعيد إلى الأذهان مهمات "أبولو" التي حملت البشر إلى سطح القمر.

خلف القمر... 40 دقيقة تختصر كل المخاطر صدر الصورة، NASA

مع اقتراب المركبة من الجانب البعيد من القمر، بدأ العد العكسي للحظة الصمت. فبمجرد اختفاء "أوريون" خلف القمر، انقطع الاتصال مع الأرض لنحو 40 دقيقة وهي فترة مخطط لها، لكنها تحمل دائماً هامشاً من القلق. خلال هذه الدقائق، لم يكن أمام المركبة سوى الاعتماد على أنظمتها الذاتية، لتنفيذ مناورة أساسية بمحركاتها تهدف إلى تعديل المسار ووضعها على طريق العودة.

في مركز التحكم، تابع المهندسون بصمت مؤشرات غير مباشرة، فيما كان الطاقم، على بُعد مئات آلاف الكيلومترات، يعمل وحده. وعندما عادت الإشارة، ظهرت أولاً على الشاشات، ثم تدفقت البيانات، قبل أن يُكسر الصمت بصوت كريستينا كوتش وهي تخاطب مركز القيادة في ناسا: " إنه لأمر رائع أن نسمع الأرض مجدداً". كلمات بسيطة وعادية، لكنها كانت كافية لإنهاء واحدة من أكثر الفترات توتراً في الرحلة.

القمر عن قرب... "قراءة الصخور" ورصد غير مسبوق صدر الصورة، NASA

عند أقرب نقطة من القمر، بدا القمر وكأنه يملأ كامل المشهد: الفوهات، السلاسل الجبلية، والسهول الداكنة مرّت ببطء أمام نوافذ المركبة، في مشهد وصفه الرواد لاحقاً بأنه "غير قابل للاستيعاب".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

وعلى ارتفاع يقارب 9 آلاف كيلومتر، بدأ الطاقم تنفيذ برنامج رصد دقيق، طُلب منهم خلاله "قراءة الصخور": تحديد المعالم الجيولوجية، تصويرها، وتوثيقها صوتياً.

رأى الرواد فوهات على شكل بقع مضيئة بألوان متفاوتة، ولاحظوا أن الخط الفاصل بين الضوء والظل بدا "مسنناً" بسبب تضاريس القمر الوعرة.

كما تابعوا ظواهر مثل الومضات الناتجة عن اصطدام نيازك صغيرة، وراقبوا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات