ما لا تقوله الحروب تقوله دموع الأمهات
د.مظهر محمد صالح
مضت عقود منذ أن ودّعتُ أمي وغادرتُ بلادي، وكانت دموعها تطرق أبواب قلبي بعبارات الحب. ما زالت تلك اللحظة تسكنني؛ لحظةٌ عجنت عاطفتي بخبز الحرية، ورقّة القلب.
إنها الدموع التي لا تفارق المحبة، ولا تنفصل عن الدعاء بالبقاء.
في محطات الحياة وصالات الوداع، تتقدّم الدموع لتقول ما تعجز عنه الكلمات. كم من أمٍّ شيّعت أبناءها بنظرةٍ مبلّلة، وكم من قلبٍ تكسّر بصمتٍ لا يُسمع.
وأحيانًا، تمتزج دموعنا بدموع غرباء لا نعرفهم، لكننا نشعر بهم. كأن الحزن لغةٌ واحدة، وكأن الدمع جسرٌ خفيّ يربط البشر جميعًا.
وراء كل قطرة دمع، أمٌّ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
