كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد الضغوط العسكرية على إيران، عبر تنفيذ ضربات مكثفة تستهدف مواقع حيوية داخل البلاد، في محاولة لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يشكل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق، حيث ترفض طهران حتى الآن الاستجابة للمطالب الدولية والأميركية بفتح المضيق، معتبرة إياه ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة خصومها.
وبحسب تقارير، فإن الولايات المتحدة لوّحت بخيارات عسكرية واسعة، تشمل استهداف البنية التحتية الحيوية مثل محطات الكهرباء والجسور، في حال استمرار إغلاق المضيق، في خطوة تهدف إلى شل القدرات الإيرانية ودفعها للرضوخ.
في المقابل، تؤكد إيران تمسكها بموقفها، وترفض الضغوط، مشيرة إلى أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رفع العقوبات وضمانات دولية، إلى جانب ترتيبات جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق دولي واسع، وسط مخاوف من أزمة طاقة وارتفاع كبير في الأسعار.
وتعكس هذه التطورات خطورة المرحلة الحالية، مع استمرار المواجهة العسكرية والتلويح بتصعيد أكبر، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية لتجنب انفجار إقليمي واسع قد تكون له تداعيات عالمية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
