حاكم الشارقة يوجه بتوظيف 603 من المواطنين خلال شهري مايو ويونيو

وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بتوظيف 603 من المواطنين في حكومة الشارقة خلال شهري مايو ويونيو من عام 2026، ضمن جهود الإمارة لتعزيز فرص العمل ودعم الكفاءات الوطنية.

كما اعتمد سموه خطة تنفيذ برنامج الشارقة لتأهيل وتدريب الباحثين عن عمل خلال الفترة من مايو لغاية أكتوبر المقبلين، والذي سيستفيد منه 600 باحث عن عمل، وسيحصل كل باحث على مكافأة شهرية قدرها 6 آلاف درهم لمدة 6 أشهر بتكلفة إجمالية تفوق 21 مليون درهم.

وفي مداخلة هاتفية لسموه من خلال برنامج «الخط المباشر»، أكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي حباها الله بقيادة حكيمة ورشيدة، وقوات مسلحة لا تنام لحمايتها وحماية كل من يعيش على أرضها الطيبة، يجب أن تكون جميع القلوب الموجودة فيها مطمئنة، وألا تبقى رهينة لتتبع الأصوات والبحث عن توابعها، وإنما تطمئن بذكر الله وتنشغل بدينها والعمل الصالح، مستشهداً سموه بقول الله تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، مؤكداً سموه أن الله سيجعل لهذه البلد بإذنه ومشيئته فرجاً، مطلقاً على قواتنا المسلحة اسم «حماة الحمى»، داعياً سموه بأن يديم الله عليهم التوفيق والصحة والسلامة وأن يحفظهم بحفظه.

وعلق صاحب السمو حاكم الشارقة على بعض الاستفسارات الواردة للبرنامج، قائلاً: «رداً على متابعي برنامج (الخط المباشر) الذين يطلبون حفر بحيرات في مناطق معينة في الإمارة، أود أن أوضح لهم أن البحيرات يتم حفرها في الأراضي الصالحة لذلك، فلا يمكن أن نحفر بحيرة في أرض بها ملوحة، وإنما تحكمنا في هذا الأمر جيولوجيا الأرض وتشكيلها في السطح والباطن، ففي المنطقة الموجود فيها مركاض الإبل، الواقعة بين حمدة ووشاح، نجد ناحية اليمين جبالاً تسمى (قرون البر)، وهذه الجبال تحجز المياه وتمنعها من النزول إلى البحر، فتتجمع المياه في هذا المكان، ولذلك منطقة (البر) في طوي السامان ليس لديهم مياه بسبب هذه الجبال التي تمنع وصول المياه، فلا يوجد قلق من احتمال تسرب هذه المياه، فهذا المخزون يبقى مكانه، وحتى طبقات الأرض في هذه البقعة متماسكة من نفس نوع الجبال وليست رملية، والرمال الظاهرة في هذه المنطقة تسمى (سوافي)».

وتابع سموه، قائلاً: «هذه الرمال من أيام سيدنا هود عليه السلام، إذ سخرها الله سبحانه وتعالى كما قال في كتابه العزيز في الآية (7) من سورة الحاقة: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ). وهذه الرمال تأتي من ناحية بحر العرب وتهب على جبال الأحقاف، وجبال الأحقاف هي كثبان رملية شاهقة ومعوجة تقع في جنوب شبه الجزيرة العربية، وعندما خرجوا قوم النبي هود عليه السلام الذين اتبعوا دعوته، وهرب الآخرون من قوم (عاد) الذين رفضوا اتباع دعوته إذ خرجوا من المنطقة التي كانوا فيها حاملين معهم الصنم الذي كانوا يعبدونه، ليبتعدوا به عن هذه المنطقة وأصبحت هذه العواصف خلفهم، ووصلوا إلى الشام في منطقة مرتفعة قريبة من دمشق، بها صخور بيضاء، فقالوا هذه تسمى (إرم)، وهي كلمة من ضمن مجموعة كلمات عربية تعني الارتفاع، ومنها (ورم) و(هرم)، ففي اللغة العربية للكلمة الواحدة أكثر من مرادفة، مثل (وسم) و(وشم) و(رسم) و(رشم) و(ختم)، وهي كلها كلمات لأشياء لا تزول، ويضاف إليها كلمة (وصم) وهو (العار) الذي لا يزول أبداً، فاللغة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 4 ساعات