يعدّ الشعر الصحي واللامع عنواناً أساسياً للجمال الأنثوي، لكنه لا يتحقق فقط من خلال استخدام المستحضرات الفاخرة أو الوصفات الطبيعية، بل يبدأ بخطوة بسيطة كثيراً ما يتم تجاهلها وهو قصّ الشعر بانتظام. فمع التعرّض اليومي لعوامل مثل الحرارة، والتصفيف المتكرر، والتلوث، تصبح الأطراف أكثر عرضة للتقصف والجفاف، ما ينعكس سلباً على مظهر الشعر وحيويته. من هنا، يبرز التساؤل الأهم: كم مرة يجب قص الشعر للحفاظ على صحته ولمعانه؟ وهل للقص المنتظم دور فعلي في تعزيز قوة الشعر وكثافته؟ لذلك، إليك التوقيت المثالي لقص الشعر، وأهميته كجزء أساسي من روتين العناية الذي يمنحكِ شعراً أكثر إشراقاً وحيوية.
بنية الشعر: لماذا لا يمكن إصلاح التلف؟ يتكوّن الشعر من بروتين الكيراتين، وتحديداً من ثلاث طبقات رئيسية:
الطبقة الخارجية (الكيوتيكل): تحمي الشعرة وتعكس الضوء، وهي المسؤولة عن اللمعان
الطبقة الوسطى (الكورتيكس): تمنح الشعر قوته ومرونته
الطبقة الداخلية (الميدولا): موجودة في بعض أنواع الشعر
عندما تتعرض الكيوتيكل للتلف بسبب الحرارة أو المواد الكيميائية أو الاحتكاك، تبدأ الشعرة بفقدان رطوبتها، فتظهر الأطراف المتقصفة. ومع الوقت، ينقسم طرف الشعرة إلى جزأين أو أكثر، وهي حالة لا يمكن عكسها بأي منتج، مهما كان فاخراً. الحل الوحيد هنا هو إزالة الجزء التالف قبل أن يمتد التلف إلى أعلى الشعرة.
قصّ الشعر خطوة أساسية لصحة وجمال شعركِ قد يبدو قصّ الشعر مجرد وسيلة للحفاظ على شكل التسريحة، لكنه في الحقيقة:
يمنع امتداد التقصف داخل الشعرة
يقلل من تكسر الشعر وفقدان طوله
يمنح الشعر مظهراً أكثر كثافة ولمعاناً
يساعد في توزيع الزيوت الطبيعية بشكل أفضل
ومن منظور جمالي، فإن الشعر المقصوص بانتظام يبدو أكثر حيوية، حتى لو لم يتغير طوله بشكل كبير.
المعدل المثالي لقص الشعر لكنه ليس ثابتاً لا يمكن تحديد عدد مرات قص الشعر بطريقة موحّدة للجميع، لأن ذلك يعتمد على مجموعة من العوامل الفردية. لكن بشكل عام، يمكن اعتماد هذه القاعدة:
كل 6 إلى 8 أسابيع: للشعر المعرض للتلف أي المصبوغ، أو المستخدم عليه حرارة بكثرة.
كل 8 إلى 12 أسبوعاً: للشعر الطبيعي متوسط العناية.
كل 3 إلى 6 أشهر: للشعر الطويل الصحي الذي يتم الاعتناء به جيداً.
هذه الفترات توازن بين الحفاظ على الطول ومنع تراكم التلف.
كيف يؤثر نوع الشعر على توقيت القص؟ الشعر الناعم هذا النوع أكثر عرضة للتقصف بسبب رقة الشعرة، لذلك يحتاج إلى:
قص متكرر نسبياً
عناية مضاعفة بالأطراف
الشعر الكثيف أو الخشن
يتحمل التلف بشكل أفضل
يمكن تأخير القص قليلاً، لكن دون إهماله
الشعر المجعد
قد يبدو صحياً لأن التقصف أقل وضوحاً
لكنه أكثر عرضة للجفاف الداخلي
يحتاج قصاً دورياً للحفاظ على الشكل والتوازن
الشعر المصبوغ والمعالج: حالة خاصة الشعر الذي يخضع لصبغات أو سحب لون أو علاجات كيميائية:
يفقد جزءاً من بروتينه الطبيعي
يصبح أكثر هشاشة
يتعرض لتقصف أسرع
لذلك، من الأفضل بقصّه بشكل منتظم كل 6 إلى 8 أسابيع، حتى لو كان الهدف إطالته، لأن تجاهل القص يؤدي إلى تكسّر مستمر يفقد الشعر طوله الحقيقي.
الحرارة والتصفيف: العدو الصامت
أدوات التصفيف الحرارية مثل:
السشوار
مكواة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي
