منذ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، لم يعد النهج المتبع في الأمن الإقليمي لشؤون الخليج والشرق الأوسط يقتصر على سلسلة من التحالفات المستقرة أو نمط ثابت من التهديدات، وأصبح من المتعذر فهمه من خلال الافتراضات التقليدية. إن الأحداث التي وقعت بعد عام 2010 من سقوط أنظمة وصعود جهات فاعلة من غير الدول، إلى تراجع الانخراط الأمريكي في المنطقة لم تخلق فراغاً بقدر ما غيرت الأدوار القائمة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
