تحدَّثنا في مقالات سابقة عن نجاح منظمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونستكمل الحديث اليوم، لكن ضمن دائرةٍ أكبر، ألا وهي جامعة الدول العربية، والتي على عكس المنظومة الخليجية الشابة، لم تستطع تقديم ما يثلج الصدر لدعم الدول العربية المُطلة على الخليج العربي خلال الأزمة الحالية.
لقد أثبتت الجامعة عجزاً واضحاً عن مسايرة الأحداث والتحديات المتسارعة والمؤلمة، أخيراً، ولم يكن لها دور يُذكر في دعم استراتيجية الأمن العربي والتحرُّك بشكلٍ سريع لمناصرة المنظومة الخليجية. فما حدث لدول الخليج من عدوانٍ إيراني غاشم شمل استهدافاً ممنهجاً، وتعدياً صارخاً، تقف جامعة الدول العربية أمامه مكتوفة الأيدي.
أقول ذلك بعد متابعتي باهتمام نشاط وزير الخارجية الشيخ جراح الصباح أثناء حضوره (عن بُعد) وترؤسه لوفد الكويت المشارك في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.
شخصياً، أستغرب عدم اكتراث جامعة الدول العربية لما حدث. فلم تعقد اجتماعاً طارئاً أثناء تعرُّض سبع دول (الخليج، والأردن) في ليلةٍ وضحاها للعدوان الإيراني، والذي تسبَّب في ارتقاء شهداء وسقوط جرحى، واستهداف الأحياء السكنية والمرافق والبنى التحتية. ألا تدري الأمانة العامة للجامعة أن العدوان استهدف هدم الموانئ الجوية والبحرية بدول الخليج، وقد ازداد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
