أكثر من 7 دول عربية يتم قصفها والبعض يضع رجلاً على رجل ويناقش أن الصواريخ موجهة إلى القواعد الأميركية وليس إلى مواطنين عرب.
في عام 1969، بعد إحراق المسجد الأقصى، قالت رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك غولدا مائير، إنها لم تنم تلك الليلة خوفاً من ردة الفعل العربية، لكن الصباح أتى هادئاً، فقالت: «علمت أننا أمام أمة نائمة».
ولسنا بحاجة إلى مراجعة كتب التاريخ، فهو يعيد نفسه الآن، إذ إننا نعيشه بتفاصيله وبخيباته وبردات الفعل المخزية، أكثر من 5000 هجمة إيرانية على دول الخليج من صواريخ ومسيّرات، وكأنها أضاعت بوصلة اتجاهها نحو الكيان المحتل، 40 يوماً وبلادنا تحت القصف الإيراني، وعلى سبيل الذكر الدقيق سأتحدث عن وطني الكويت حتى تتضح الصورة أكثر لأنه لا يسعني في هذا المقال أن أتحدث عما تم استهدافه في كل الدول الخليجية والعربية التي هي تحت القصف الإيراني الغاشم. في الكويت تم استهداف مبنى المطار، ومبنى مؤسسة التأمينات الاجتماعية، ومبنى شؤون القصر، ومصافي البترول، ومحطات الكهرباء وتحلية المياه، ومجمع الوزارات، لم يستهدفوا القواعد الأميركية بل استهدفوا الدولة نفسها، واستهدفوا حياة الشعب.
ومع ذلك تبنى بعض العرب الرواية التي روجتها إيران، كذبة مصنوعة من الحقد والكراهية على طريقة غوبلز وهو مدير الدعاية لهتلر، حين قال: «اكذب اكذب حتى يصدقك الناس»، فمرة يقال إن الاستهداف موجه لقواعد أميركية، ومرة أنه رد، ومرة دفاع، وفي النهاية يتم استهداف المنشآت الحكومية والسكنية.
هذا الخلط ليس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
