تشير تقارير صحفية إلى ارتفاع مستويات التوتر بين تسعة من بين عشرة أشخاص خلال العام الماضي. وهذا الواقع يجعل الكثيرين عرضة لخطر الإرهاق وتأثيرات صحية مرتبطة بالتوتر. مع حلول شهر التوعية بالتوتر، تتزايد الدعوات لاستكشاف طرق بسيطة وفعّالة للسيطرة على مستويات التوتر. أكدت المصادر أن البحث في العلاجات الطبيعية، بما فيها عشبة الأشواجاندا، يبرز كخيار واعد من بين الحلول المتاحة.
أهمية الأشواجاندا تذكر أخصائية الصحة بيفرلي لو أن الأشواجاندا تُعد عشبة قديمة تشهد إقبالاً متزايداً بفضل خصائصها المُكيِّفة. وتدعم هذه الخصائص الجسم على التكيف مع التوتر عبر دعم وظائفه الحيوية في مواجهة الضغوط اليومية. وتشير الدراسات إلى أنها تستخدم لتحسين جودة النوم، وتعزيز الذاكرة والتركيز، والمساعدة في تقليل القلق. وتنبه إلى أن المكملات ليست علاجاً، وأن الاتزان مع نمط حياة صحي يظل أساساً للسيطرة على التوتر.
فوائد الأشواجاندا انخفاض الكورتيزول أشارت تجربة شملت 60 بالغاً يعانون توتراً عاليًا إلى أن تقسيمهم إلى مجموعتين تناولت إحداهما 240 ملغ من مستخلص الأشواجاندا يوميًا، في حين تلقت الأخرى دواءً وهميًا. وبعد 60 يوماً، سجلت المجموعة التي تناولت الأشواجاندا انخفاضاً ملحوظاً في درجات القلق وانخفاضاً في مستويات الكورتيزول مقارنةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
