يعوّل الباحثون في الأبحاث العلمية على تثبيت الظروف المحيطة ولا يجعلون للصدفة أو المفاجآت نصيباً من المعادلة بحيث يحصل الباحث على ناتج واحد (إيجابياً أو سلبياً) ولكن الواقع يختلف عن الدراسة حيث الأمور الطارئة تغير النتائج.
وقد تعترض متخذَ القرار بعضُ الأمور التي تحدد تقييم قراره مثل المعتقدات أو التوقعات المسبقة، إضافة إلى الطريقة المعتادة في معالجة الأمور، علاوة على كيفية اتخاذ قرار بعينه وارتباطه عاطفياً بنفسه.
إن غموض المعلومات المتاحة أو عدم اكتمالها يجعل المرء يسعى لإكمالها بنفسه استناداً على خبراته السابقة وهو ما يجعله رهيناً لتحيزاته الشخصية وأهوائه الذاتية فيسقط في فخ القرارات الخاطئة أو المتخبطة.
ولعل أشد إشكالية يواجهها أي شخص عند اتخاذ قرارٍ ما، هو نقص المعلومة أو انعدامها! لاسيما القرارات المصيرية وما يرافقها من تأثيرات محتملة مستقبلاً، يضاف على ذلك ضغوط الوقت.
إن عدم اكتمال كافة الحقائق أمام صانع القرار بسبب كمية المتغيرات يجعله يتجه بالتفكير نحو الرهانات المبنية على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
