دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تبرز الألوفيرا كأحد أكثر المكونات شهرة وفائدة في عالم العناية بالبشرة، حيث استطاعت هذه النبتة الخضراء أن تتحول من عنصر طبيعي بسيط إلى مكوّن أساسي في روتين الجمال اليومي حول العالم.مع تطور الأبحاث العلمية، تبيّن أن الألوفيرا تحتوي على تركيبة غنية بالعناصر النشطة التي تساعد على دعم تجديد البشرة وتعزيز مرونتها وحمايتها من العوامل البيئية الضارة وعلامات التقدم في السن، ما جعلها واحدة من أبرز المكونات الطبيعية التي تجمع بين البساطة والفعالية في آنٍ واحد.في هذا السياق، تحدثت الخبيرة اللبنانية في مجال العناية بالبشرة نونا باز، في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة، عن القوة البيولوجية لنبتة الألوفيرا، وشرحت كيف يمكن لهذه النبتة أن تلعب دورًا أساسيًا في العناية اليومية بالبشرة، سواء من حيث الترطيب، أو الحماية، أو دعم تجدد الخلايا. أوضحت باز أن الألوفيرا تُعد من أغنى النباتات الطبيعية بالعناصر المفيدة، إذ تحتوي على أكثر من 75 عنصرًا غذائيًا وما يزيد عن 200 مركب نشط بيولوجيًا، من بينها الفيتامينات A وC وE، إضافة إلى المعادن، والإنزيمات، والبوليسكاريدات، والأنتراكينونات. ويعمل هذا المزيج المتكامل بتناغم ليمنح البشرة مضادات أكسدة قوية وخصائص مضادة للالتهابات، إلى جانب عوامل إصلاح طبيعية تساعد في الحفاظ على صحة البشرة يوميًا ودعم العلاجات المتخصصة.وأشارت الخبيرة اللبنانية في مجال العناية بالبشرة إلى أنّ أبرز فوائد الألوفيرا تكمن في قدرتها على ترطيب وتغذية البشرة بعمق، حيث تعمل كمرطب طبيعي يسحب الرطوبة إلى الجلد، ويقوي في الوقت ذاته حاجز البشرة الواقي. وتتمثل النتيجة ببشرة ناعمة ومرنة ومشرقة، مع توهج صحي يدوم لفترة طويلة من دون ترك أثر دهني.كما أن خفة قوام جل الألوفيرا تجعله مناسبًا بشكل خاص للبشرة المختلطة والدهنية، إذ يوفر الترطيب اللازم من دون الإحساس بالثقل الذي قد تسببه بعض الكريمات الثقيلة.وأكدت باز أن الاستخدام المنتظم للألوفيرا لا يقتصر على ترطيب البشرة فقط، بل يمتد إلى تحسين مظهر الجلد بشكل عام، إذ تساعد على شدّ الجلد في أي منطقة بالجسم، مثل الوجه، والرقبة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
