تبحث شركات الشحن، الساعية إلى استئناف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، عن توضيحات بشأن الترتيبات اللوجستية، بينما استفسرت شركات التكرير اليوم الأربعاء عن شحنات النفط الخام الجديدة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن أن معظم ناقلات النفط والغاز العالقة لا تزال داخل الخليج، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وتأكيده على أن الولايات المتحدة ستساعد في تخفيف الازدحام المروري.
وأفادت شركة «كيبلر» لتتبع السفن أن نحو 187 ناقلة محملة بـ 172 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات المكررة كانت عالقة داخل مضيق هرمز حتى يوم الثلاثاء.
ستارمر يتوجه إلى منطقة الخليج لبحث استمرار فتح مضيق هرمز
ومع وجود أكثر من 1000 سفينة عابرة للمحيطات عالقة في الخليج، فمن المرجح أن يستغرق الأمر أكثر من أسبوعين لتصريف هذا التراكم حتى في الظروف العادية، كما صرح دايجين لي، الرئيس العالمي للأبحاث في شركة «فيرتماكس».
وأضاف: إن «فترة 14 يوماً قصيرة جداً لاستعادة مستوى الثقة اللازم لتجاوز حالة عدم اليقين الكامنة بشكل كامل، لا سيما بالنسبة لخطوط الشحن في الخليج العربي».
التفاصيل غير واضحة
وأشار لي إلى «أن التفاصيل لا تزال غير واضحة، بما في ذلك الإجراءات التي يتعين على السفن والمستأجرين اتخاذها للسماح بالمرور».
صادرات النفط الأميركية تختبر حدودها مع تصاعد قيود الشحن
وقال جاكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في جمعية الشحن البحري «بيمكو»، إن القطاع ينتظر تفاصيل فنية من الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف: «إن مغادرة الخليج دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة وإيران ستنطوي على مخاطر متزايدة، ولن يكون ذلك مستحسناً».
وقالت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك» إن «وقف إطلاق النار قد يخلق فرص عبور للسفن في مضيق هرمز، لكنه لم يوفر بعد حالة من اليقين للعبور البحري الآمن بالكامل».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
