بدأت قطر تحريك فرق من المهندسين والعمال بهدف استئناف الإنتاج في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، عقب تحسن الأوضاع الأمنية في أعقاب الهدنة في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر أن تحسن الوضع الأمني أتاح استئناف أنشطة محدودة داخل المنشأة، التي تخضع حالياً لأعمال صيانة ضرورية تمهيداً لإعادة التشغيل. وأضافت أن بعض الإنتاج قد يعود خلال الأيام المقبلة، إلا أن وتيرة التعافي لا تزال غير واضحة، إذ يتوقف تحقيق مستويات إنتاج كبيرة على إمكانية مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وكانت منشأة «رأس لفان» متوقفة عن العمل منذ أوائل مارس، ما أدى إلى تفاقم أزمة إمدادات الغاز عالمياً. ورغم أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف المنشأة الشهر الماضي ألحق أضراراً بنحو 17% من القدرة التصديرية السنوية لقطر لفترة قد تصل إلى 5 سنوات، فإن إعادة تشغيل أجزاء أخرى من المجمع الضخم تمثل خطوة مهمة نحو التعافي.
احتياطي قطر من النقد الأجنبي يرتفع إلى 72 مليار دولار في مارس
وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمنشأة نحو 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. ولم ترد شركة «قطر للطاقة» على طلبات التعليق حتى الآن.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اضطرت ناقلتان محملتان بالغاز القطري إلى التخلي عن محاولة عبور مضيق هرمز بعد فشلهما في الحصول على تصريح من السلطات الإيرانية.
ورغم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق هدنة مقابل إعادة فتح المضيق، لا تزال التفاصيل غير واضحة، وسط تباين في مواقف الطرفين. إذ أعلنت طهران موافقتها على مرور آمن لمدة أسبوعين بالتنسيق مع قواتها المسلحة وضمن «قيود فنية»، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب «فتحاً كاملاً وفورياً وآمناً» للممر الملاحي.
«قطر للطاقة» و«إكسون» تستعدان لتصدير أول شحنة غاز من تكساس
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
