شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا حادًا بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، مع استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية على مقار وبنية تحتية للحزب في بيروت والبقاع وجنوب لبنان، فيما أعلنت السلطات اللبنانية عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، بأن المئات من عناصر حزب الله تعرضوا لهجوم مفاجئ على مقارهم في لبنان، في أكبر ضربة منذ عملية البيجر في سبتمبر 2024 ، مشددًا على أن إسرائيل سبق وأن حذرت الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، من دفع ثمن باهظ لأي هجوم على إسرائيل نيابة عن إيران.
وأكد كاتس: أصرينا على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان لتغيير الواقع وإزالة التهديدات لشمال إسرائيل ، وأضاف: سيأتي دور الأمين العام لحزب الله لاحقًا .
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله خلال 10 دقائق فقط، موضحًا أن العملية شملت مقرات قيادة وسيطرة، ومنظومات عسكرية، ومقرات استخبارات وهيئات مركزية للحزب كانت تُستخدم لتخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات إسرائيل ومواطنيها.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا لجميع السفن العاملة في المجال البحري بين مدينة صور ورأس الناقورة، محذرًا من نشاط حزب الله الذي يعرّض القطع البحرية للخطر، بحسب المتحدث الرسمي أفيخاي أدرعي.
وأعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أن المستشفيات مكتظة بالضحايا وتعاني ضغطًا شديدًا على قدراتها الاستيعابية ، داعيًا إلى تقديم المساعدات الطبية الطارئة وتسريع وصول الفرق الإنسانية إلى المناطق المتضررة لضمان تقديم العلاج والإسعافات العاجلة.
كما طالب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بإخلاء شوارع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
