«ميتا» تطلق نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة «ميتا» أول نموذج رئيسي للذكاء الاصطناعي منذ استقطابها لرائد الأعمال ألكسندر وانغ، في خطوة تهدف إلى استعادة الزخم في سوق تهيمن عليه شركات كبرى مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«غوغل».

يُعرف النموذج الجديد، الذي أعلنت عنه الشركة اليوم الأربعاء، باسم «ميوز سبارك» وكان يُعرف سابقاً باسم «أفوكادو»، وهو أول نموذج من سلسلة «ميوز» الجديدة التي طورتها «ميتا سوبر إنتليجنس لابس»، وحدة الذكاء الاصطناعي التي يشرف عليها وانغ.

لتشغيل أكبر مركز بيانات في تاريخها.. «ميتا» تموّل محطات غاز ضخمة

انضم وانغ إلى «ميتا» في يونيو كجزء من استثمار الشركة البالغ 14.3 مليار دولار في «سكيل إيه آي»، حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي.

سوق الذكاء الاصطناعي

تسعى «ميتا» جاهدة لاستعادة زخمها في سوق الذكاء الاصطناعي شديدة التنافسية بعد الإطلاق المخيب للآمال لأحدث نماذجها مفتوحة المصدر في أبريل الماضي.

لم ينجح الإصدار في جذب انتباه المطورين، ما دفع الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ إلى تغيير استراتيجيته.

وقالت «ميتا» في منشور على مدونتها اليوم الأربعاء: «على مدار الأشهر التسعة الماضية، أعادت «ميتا سوبر إنتليجنس لابس»، بناء بنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا من الصفر، بوتيرة أسرع من أي دورة تطوير سابقة».

وقررت «ميتا» أن يكون النموذج الجديد مغلق المصدر، على عكس توجهها السابق، مع الإشارة إلى إمكانية إتاحة نسخ مفتوحة المصدر في المستقبل.

على خلفية شعارات ميتا وواتساب وإنستغرام وفيسبوك، يظهر في الصورة مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا يلقي محاضرة.

ارتفاع أسهم الشركة

وبحسب شبكة «سي إن بي سي»، ارتفع سهم «ميتا» بنسبة 9% تقريباً اليوم الأربعاء، متجهاً نحو أقوى ارتفاع له منذ يناير.

وتزامن ارتفاع السهم مع ارتفاع السوق بشكل عام، الذي شهد قفزة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.

وبينما استغلت «ميتا» التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي واستثماراتها الخاصة في هذه التقنية لتعزيز أعمالها الإعلانية وتحسين كفاءة الشركة، إلا أنها لم تتمكن بعد من اختراق سوق نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ، وقد تفوق عليها منافسوها الرئيسيون في هذا المجال بشكل كبير.

القيمة السوقية

تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لشركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» حالياً أكثر من تريليون دولار، وقد اكتسبت تقنية وخدمات «جيميناي» من «غوغل» زخماً كبيراً، لا سيما في سوق المستهلكين.

وتُعدّ المخاطر هائلة، إذ يُقدّر نمو سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي العالمي بأكثر من 40% سنوياً، ليرتفع من حوالي 22 مليار دولار في عام 2025 إلى ما يقارب 325 مليار دولار بحلول عام 2033.

وفي الوقت نفسه، تُكثّف شركة «ميتا» إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، سعياً منها لمواكبة الشركات العملاقة الأخرى في هذا المجال.

80 مليار دولار في مهب الريح.. كيف تعثّر حلم ميتا في الميتافيرس؟

وفي أحدث تقرير للأرباح، ذكرت «ميتا» أن نفقاتها الرأسمالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في عام 2026 ستتراوح بين 115 مليار دولار و135 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف نفقاتها الرأسمالية في العام الماضي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة