لماذا لم تعد ساعات النوم الثماني كافية؟
يشير تقرير حديث إلى أن الالتزام بقاعدة النوم التقليدية لمدة ثماني ساعات يوميًا لم يعد كافيًا لضمان الراحة الجسدية والنفسية، في ظل تأثيرات الحياة الرقمية المتسارعة.
وبحسب ما توصلت إليه أبحاث علمية معاصرة، فإن جودة النوم باتت تتأثر بعوامل تتجاوز مدة النوم، لتشمل طبيعة الاستجابة العصبية والبيئية التي يعيشها الإنسان يوميًا.
وذكر التقرير، المنشور في مجلة "ناشونال جيوغرافيك"، أن العديد من الأشخاص لا يصلون إلى مرحلة النوم العميق الضرورية للاستشفاء، رغم قضاء وقت كافٍ في السرير.
ويعزو الخبراء ذلك إلى التحفيز المستمر الناتج عن استخدام الأجهزة الرقمية، وما يرافقه من بقاء الدماغ في حالة يقظة دائمة، مما يعيق انخفاض هرمونات التوتر ويؤخر دخول الجسم في حالة الراحة، نقلا عن"إرم نيوز".
ويؤكد علماء النوم أن التنبيهات المتواصلة وثقافة السرعة تسهم في إبقاء الجهاز العصبي في حالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من تونس كوب
