في ظل تصاعد التوترات العسكرية في أوكرانيا والشرق الأوسط، كشف أمس تقرير أمني أوكراني جديد عن أبعاد جديدة للتحالف الروسي الإيراني في المجال الإلكتروني والاستخباراتي. التقرير يشير إلى أن موسكو زوّدت طهران بدعم تقني وسري عبر الأقمار الاصطناعية لتوجيه ضرباتها ضد القوات الأمريكية وأهداف إستراتيجية أخرى، بينما تحقق روسيا أرباحًا غير مسبوقة من أزمة الطاقة العالمية، مستغلة الاضطرابات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط والغاز. هذا التحرك يعكس إستراتيجية روسية مزدوجة تجمع بين النفوذ العسكري والاقتصادي، مستفيدة من الصراعات الإقليمية لتحقيق مكاسب مالية وسياسية ضخمة.
الدعم الإلكتروني
كشف التقرير أن الأقمار الاصطناعية الروسية نفذت عشرات عمليات المسح التفصيلي للمنشآت العسكرية والمواقع الحيوية في الشرق الأوسط، شملت 11 دولة و46 هدفًا، من قواعد أمريكية ومطارات إلى حقول النفط. وفي غضون أيام من هذه العمليات، شنت إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على القواعد المستهدفة، في نمط يوضح درجة التنسيق بين الجانبين. وأكدت مصادر أوكرانية وغربية أن المعلومات المصورة تم تبادلها عبر قناة اتصال دائمة، يديرها روس وإيرانيون، وربما يشارك فيها جواسيس روس متمركزون في طهران، ما يشكل أول دليل ملموس على تقديم موسكو دعمًا تقنيًا مباشرًا لطهران في المجال العسكري.
هجمات أوكرانيا
على صعيد آخر، شهدت أوكرانيا تصعيدًا روسيًا جديدًا، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
