سرايا - في ضربة إعلامية لافتة، بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي تقريرًا موسعًا عرض خلاله ما قال إنها أدلة ميدانية على فشل عملية عسكرية قرب أصفهان، متضمنة مشاهد لحطام طائرات ووثائق وصفها بـ"شديدة الحساسية"، في محاولة لنقض الرواية الأمريكية التي تحدثت عن مهمة إنقاذ محدودة.
بطلة هذه الفضيحة هي "أماندا م. رايدر"، التي تبين من الهويات المعروضة أنها تحمل رتبة "رائد" في سلاح الجو الأمريكي. المفاجأة الكبرى لم تكن في رتبتها، بل في تفاصيل بطاقاتها؛ حيث أظهرت الصور المتداولة بوضوح "تصريح إقامة من فئة B2".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
