سرايا - ردّ أتلتيكو مدريد اعتباره من برشلونة المنقوص عدديا وتغلّب عليه في ملعب كامب نو 2-0 الأربعاء، في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، واضعا قدما في نصف النهائي كما فعل سان جرمان الفرنسي حامل اللقب بفوزه على ليفربول الإنجليزي 2-0.
وبعدما فاز عليه في مباراتين متتاليتين في الدوري وقبلها الكأس (لم يُقصه لخسارته 0-4 ذهابا قبل فوزه 3-0 إيابا)، ثأر أتلتيكو من برشلونة بفوز يضعه على مقربة من نصف النهائي بهدفي الأرجنتيني خوليان ألفاريس (45) والبديل النروجي ألكسندر سورلوث (70)، في مباراة طُرد فيها لاعب الفريق الكاتالوني باو كوبارسي (44).
وانتهت سلسلة مباريات برشلونة من دون هزيمة عند تسع مباريات (8 انتصارات وتعادل) في مختلف المسابقات، في حين استعاد أتلتيكو نغمة الانتصارات بعد السقوط أمام برشلونة بالذات قبل أربعة أيام، وقبلها خسارتين أمام ريال مدريد في الدوري وتوتنهام الإنجليزي في دوري الأبطال.
ويلتقي الفريقان للمرة السادسة منذ مطلع كانون الأول، في 14 الشهر الحالي، بعد أن يلعب أتلتيكو مع إشبيلية وبرشلونة مع إسبانيول.
وعلى ملعب كامب نو، أرسل الإنجليزي ماركوس راشفورد التهديد الأول لمرمى الضيوف، بتسديدة من داخل المنطقة قريبة من القائم الأيسر (14)، قبل أن يسجل هدفا لم يُحتسب بداعي التسلل (18).
وبعد نصف ساعة، اضطر المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى استبدال المدافع السلوفاكي دافيد هانتسكو بسبب الإصابة، وأشرك مارك بوبيل بدلا منه (31).
وسرعان ما شهدت المباراة منعطفا كبيرا، حين تلقى برشلونة ضربة كبيرة بطرد باو كوبارسي ببطاقة حمراء مباشرة بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر"، إثر عرقلة الأرجنتيني جوليانو سيميوني أمام منطقة الجزاء (44).
ومن الخطأ عينه، سجّل ألفاريس هدف التقدّم من ركلة حرة مباشرة بتسديدة متقنة (45).
وقبل نهاية الشوط، تلقى البديل بوبيل بطاقة صفراء ستحرمه خوض لقاء الإياب.
وبهدف استعادة التوازن، أشرك المدرب الألماني هانزي فليك لاعبي الوسط غافي وفيرمين لوبيس بدلا من بيدري والمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (46).
وكاد راشفورد يفعلها من ركلة حرة مباشرة، أبعدها الحارس الأرجنتيني خوان موسو (53).
وفي حين لم يصنع غافي وفيرمين الفارق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
