تشهد مكملات إطالة العمر ومكافحة الشيخوخة انتشارًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بوعودها بتحسين مستويات الطاقة، والحفاظ على الصحة، والمساعدة في إبطاء مظاهر التقدم في العمر، نقلا عن "ديلي ميل".
ما أشهر هذه المكملات؟
تشمل هذه المنتجات عدة أشكال من فيتامين B3، أبرزها: نيكوتيناميد أحادي النوكليوتيد (NMN)، ونيكوتيناميد ريبوسيد (NR)، ونيكوتيناميد (NAM). ويُسوّق لهذه المكملات باعتبارها تعزز مستويات جزيء +NAD داخل الجسم، وهو عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم عمليات إصلاح الخلايا.
كيف تعمل هذه المكملات داخل الجسم؟
تشير دراسات أولية إلى أن زيادة مستويات +NAD قد تمنح الخلايا مزيدًا من الطاقة، ما قد يساعد في الحفاظ على نشاطها وحيويتها لفترة أطول، إلا أن هذه الفوائد المحتملة لا تنطبق بالضرورة على جميع الحالات الصحية.
لماذا حذرت دراسة حديثة من هذه المكملات؟
حذرت دراسة حديثة من أن هذه المكملات قد تشكل خطرًا على بعض الأشخاص، خاصة مرضى السرطان، إذ توصل باحثون من كلية الطب بجامعة Case Western Reserve إلى أن رفع مستويات +NAD لا يغذي الخلايا السليمة فقط، بل قد يمنح الخلايا السرطانية أيضًا طاقة إضافية تساعدها على النمو.
كيف تؤثر على فعالية العلاج الكيميائي؟
أوضحت الدراسة أن الخلايا السرطانية قد تستغل هذه الطاقة في إصلاح التلف الناتج عن العلاج الكيميائي، ما يساعدها على مقاومة تأثير الأدوية وتفادي الموت الخلوي الذي تهدف إليه العلاجات، وهو ما قد يزيد قدرة الأورام على البقاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
