التضخم في مصر يتسارع إلى 15.2% مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الجنيه

قفز معدل التضخم في مصر للشهر الثاني على التوالي، متأثرا بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع قيمة الجنيه، في وقت يواجه فيه المواطنون موجة غلاء واسعة تطال غالبية السلع والخدمات.

وسجل معدل التضخم السنوي في المدن المصرية 15.2% خلال مارس، مقابل 13.4% في فبراير، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الصادرة اليوم الأربعاء.

وعلى أساس شهري، تسارعت وتيرة التضخم إلى 3.2% في مارس مقارنة بـ2.8% في فبراير.

تراجع الجنيه يضغط على الأسعار وتراجع سعر صرف الجنيه المصري بنحو 10% منذ اندلاع الحرب، ليصل إلى مستويات قياسية مقابل الدولار، وسط خروج استثمارات أجنبية من أذون وسندات الخزانة بنحو 8 مليارات دولار، بحسب تقديرات وكالة موديز.

ومن شأن هذا التراجع أن يرفع تكلفة الواردات ويغذي الضغوط التضخمية، في ظل اعتماد مصر على الاستيراد لتغطية جزء كبير من احتياجاتها، خاصة في مجال الطاقة.

زيادات الطاقة والنقل ورفعت الحكومة أسعار الوقود والغاز بنسب تراوحت بين 14% و30%، في ثالث زيادة خلال عام، ما يُتوقع أن ينعكس على تكاليف النقل والإنتاج، ومن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة