جهود أردنية مكثفة بقيادة الملك تعزز مكانة الأردن كوسيط موثوق إقليمياً ودولياً

الدستور- يواصل الأردن ترسيخ حضوره كدولة محورية تقود نهجا دبلوماسيا متزنا يقوم على الحكمة والعقلانية، ويضع الحوار سبيلا أساسيا لحل النزاعات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وتزايد المخاطر التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبرزت التحركات المكثفة لجلالة الملك عبدالله الثاني خلال الأزمات الأخيرة بوصفها ركيزة حاسمة في جهود احتواء التصعيد من خلال دبلوماسية نشطة وجريئة اتسمت بالوضوح والفاعلية وأسهمت في بناء توافقات إقليمية ودولية تدفع نحو التهدئة وتعزز مكانة الأردن كصوت اعتدال ووسيط موثوق يعمل على حماية مصالح الشعوب وترسيخ أسس السلام والتنمية المستدامة.

أكد الوزير الأسبق وأستاذ العلوم السياسية الدكتور أمين المشاقبة لوكالة الأنباء الأردنيةبترا، أن النهج الدبلوماسي الأردني يرتكز على رؤية استراتيجية ثابتة تؤمن بأن الحوار هو المسار الوحيد المستدام لإنهاء النزاعات بعيدا عن لغة التصعيد العسكري التي لا تورث إلا الدمار.

وقال إن تمسك الأردن بمبدأ تغليب مصالح الشعوب وحقها في العيش بسلام لا يعد مجرد خيار سياسي، بل يمثل عقيدة دبلوماسية راسخة يقودها جلالة الملك، لضمان أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف إن الأردن يسعى دائما ليكون صوت العقل والحكمة الذي يجمع الفرقاء ويحذر من مآلات الفوضى، مؤكدا أن جلالة الملك يشدد في مختلف المحافل الدولية على أن الاستقرار الإقليمي يشكل الحاضنة الأساسية للتنمية والازدهار.

وأشار إلى أن حنكة جلالته برزت بوضوح في إدارة الأزمات خلال التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شكلت تحركات جلالته ونشاطه المكثف على الساحة الدولية صمام أمان حال دون انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

وأوضح المشاقبة أن جلالة الملك، ومن خلال اتصالاته المباشرة وزياراته المكوكية، نجح في تقريب وجهات النظر ونقل رسائل واضحة حول خطورة التصعيد، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة الأردن كشريك استراتيجي لا غنى عنه في صناعة القرار الإقليمي والدولي.

وأشار الى أن هذا الدور لم يقتصر على تهدئة الأوضاع فحسب، بل أعاد التأكيد على موقع الأردن كركيزة أساسية للاستقرار، ومحطة ثقة تحظى باحترام مختلف الأطراف الدولية.

من جهته، قال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، إن النهج الدبلوماسي الأردني خلال التوترات الأخيرة اتسم بكونه نهجا احتوائيا متوازنا، ارتكز على حماية السيادة الوطنية، ومنع انزلاق المملكة إلى ساحة صراع والدفع المستمر نحو الحلول السياسية والحوار.

وأوضح أن هذا النهج عكس ثباتا واضحا في الموقف الأردني، حيث حافظت الدولة على خطاب متوازن قبل التصعيد وأثنائه وبعده، قائم على الدعوة إلى التهدئة ورفض الانجرار نحو المواجهات العسكرية.

وأكد أن الدبلوماسية الأردنية برزت عمليا من خلال التحركات النشطة التي قادها جلالة الملك عبر اتصالات مكثفة وزيارات متواصلة لعدد من الدول العربية والإسلامية، رغم الظروف الدقيقة بهدف تنسيق المواقف وبناء جهد جماعي يسهم في خفض التوتر واحتواء الأزمة.

وبين أن هذه التحركات الملكية أسهمت في تعزيز الحضور السياسي للأردن وترسيخ مكانته كطرف معتدل يسعى إلى تقريب وجهات النظر بعيدا عن الاصطفاف في محاور الصراع، لافتا إلى أن هذا الدور كان جزءا مهما من الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تبريد الأزمة.

وقال الفاعوري إن الموقف الأردني جمع بين الحزم والاعتدال من خلال تأكيد رفض أي انتهاك للسيادة الوطنية أو استخدام أراضي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 4 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
رؤيا الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
قناة المملكة منذ 48 دقيقة