تصدعات في جدار الهدنة -هرمز "مغلق" ولبنان تحت القصف الدامي. -إيران تعتزم تحصيل دولار لكل برميل نفط يمر عبر المضيق. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية

بدأت التصدعات تظهر في جدار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث شهد اليوم الأول (الأربعاء) استمراراً للعمليات العسكرية في عدة جبهات، وسط بقاء شريان الطاقة العالمي "مضيق هرمز" شبه مغلق حتى اللحظة.

لبنان.. خارج مظلة الاتفاق

بينما كان العالم ينتظر هدوءاً شاملاً، شنت إسرائيل أكبر هجماتها على لبنان منذ اندلاع الصراع الشهر الماضي، في موجة قصف دمرت أحياءً سكنية وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.

توضيح واشنطن: حسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجدل حول نطاق التهدئة، مؤكداً أن الاتفاق "لا يشمل لبنان". وهو ما عززه نائبه جيه دي فانس بقوله إن "الإيرانيين أخطأوا في فهم نطاق الهدنة"، مشدداً على أن العمليات في لبنان منفصلة تماماً عن مسار الاتفاق الثنائي مع طهران.

رد الفعل الميداني: لم يتأخر رد حزب الله، الذي أعلن استهداف مستوطنة المنارة شمال إسرائيل بالصواريخ، بينما هددت طهران بالرد على الهجمات الإسرائيلية، مما ينذر بانهيار الهدنة

وهو ما دفع النفط للارتفاع والأسهم للتراجع. على عكس وعود "الفتح الفوري والآمن"، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة الملاحة العالمية. ويبدو أن "القيود التقنية" التي تحججت بها طهران، وتضارب قواعد المرور، تحولت إلى عقبة حقيقية تمنع ما يقرب من 800 سفينة العالقة من التحرك، مما يُبقي علاوة المخاطر حاضرة في حسابات التجار.

واشنطن.. أصابع على الزناد

في محاولة للحفاظ على قوة الردع، أعلنت الولايات المتحدة توقف هجماتها المباشرة على إيران التزاماً بالهدنة، لكنها أرسلت رسالة شديدة اللهجة بأنها "مستعدة لاستئناف القتال فوراً" إذا تعثرت جهود الوصول إلى سلام دائم أو إذا حاولت طهران المناورة خلال أسبوعي الاختبار.

ويواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران عقبتين وجوديتين؛ الأولى تقنية ولوجستية تتعلق بآلية فتح مضيق هرمز، والثانية سياسية ترتبط بمدى التزام إسرائيل بتهدئة لا تراها شاملة.

العقبة الأولى: "ألغام" هرمز ورهان السيادة.. هل فُتح المضيق حقاً؟

بينما يُروج سياسياً لفتح شريان الطاقة العالمي، تكشف التفاصيل القادمة من مياه الخليج أن العودة إلى "الحياة الطبيعية" في مضيق هرمز لا تزال تصطدم بعراقيل لوجستية وشروط سيادية تضعها طهران، مما يجعله "مغلقاً من الناحية العملية" أمام أهم السلع.

خرائط بديلة لتجنب الألغام: في اعتراف ضمني بخطورة الممر المائي، نشرت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني خرائط توضح مسارات بديلة للملاحة، تهدف -بحسب وكالة "إسنا"- لمساعدة السفن على تجنب "الألغام البحرية" المنشور في المنطقة، وهو ما يفسر حذر شركات الملاحة العالمية من الاندفاع نحو العبور.

رسوم مشفرة: دولار عن كل برميل: في خطوة لفرض أمر واقع جديد خلال الهدنة، تعتزم طهران تحصيل رسوم عبور بواقع دولار واحد لكل برميل نفط، مشترطة دفعها عبر العملات المشفرة (مثل بتكوين). وبحسب "فاينانشيال تايمز"، تهدف هذه الخطوة لمراقبة الشحنات وضمان عدم نقل أسلحة، مع استغلال العملات الرقمية لتجاوز تعقيدات تتبع المدفوعات تحت العقوبات.

شلل في حركة الناقلات: رغم مرور عدد محدود جداً من السفن (يونانية وصينية)، إلا أن بيانات شركة "كبلر" (

) لتعقب السفن ترسم صورة قاتمة؛ حيث لم يشهد المضيق عبور أي ناقلة نفط أو غاز حتى صباح الخميس. واقتصرت الحركة على 4 سفن فقط لنقل البضائع الجافة، مما دفع المحللين للتأكيد بأنه بغض النظر عن الاتفاق السياسي، فإن المضيق "لا يزال مغلقاً إلى حد كبير".

حمى التأمين وإذن المرور: وسط هذا الغموض، يواجه مالكو السفن "تكدساً" في طلبات التغطية التأمينية، بينما يصر المسؤولون في طهران على أن أي عبور محتمل -حتى لو بدأ الخميس أو الجمعة- سيظل مشروطاً بالحصول على "إذن مسبق" من السلطات الإيرانية، وهو ما يتعارض مع مفهوم "المرور الآمن وغير المشروط" الذي نادت به واشنطن.

العقبة الثانية: فخ "النوايا".. هل هناك اتفاق حقاً!!

بينما يسوق الرئيس الأميركي دونالد ترمب المشهد كـ "اتفاق حقيقي تم التوصل إليه"، تكشف كواليس التصريحات المتبادلة أن مسار المفاوضات المرتقب في باكستان محفوف بالألغام السياسية، حيث لا يزال الطرفان في مرحلة "تفكيك" المطالب المتبادلة (15 مطلباً أميركياً مقابل 10 مطالب إيرانية).

انقسام حول البنود العشرة: استبق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الجلوس على الطاولة بإعلان "انتهاك" ثلاثة بنود رئيسية من المقترح الإيراني قبل أن تبدأ المحادثات. فيما قلل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس من أهمية هذا الاعتراض، معتبراً أن وجود 3 نقاط خلاف يعني ضمناً "وجود الكثير من نقاط الاتفاق" التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 33 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 26 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة