7 خطوات لمعالجة التسلخات الشديدة عند حديثي الولادة

تُعدّ التسلخات الجلدية عند حديثي الولادة من أكثر المشكلات شيوعاً التي تواجه الأمهات في الأشهر الأولى من حياة الطفل، وهي حالة مزعجة للطفل ومقلقة للأهل في الوقت نفسه، خاصة عندما تكون شديدة ومؤلمة وتؤثر على راحة الرضيع ونومه وتغذيته، إذ إن بشرة الطفل حديث الولادة تكون حساسة للغاية ورقيقة مقارنة ببشرة البالغين، مما يجعلها أكثر عرضة للتحسس والاحمرار والالتهابات نتيجة عوامل بسيطة قد لا تبدو خطيرة في ظاهرها، مثل الرطوبة أو الاحتكاك أو بقاء الحفاض لفترة طويلة، ولذلك فإن فهم أسباب هذه التسلخات وطرق علاجها بشكل صحيح وآمن؛ يُعدّ خطوة أساسية للحفاظ على صحة الطفل وراحته، ومن المهم أيضاً أن تدرك الأم أن التسلخات ليست مجرد مشكلة سطحية، بل قد تتفاقم إذا لم تُعالج بشكل مناسب، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى التهابات فطرية أو بكتيرية تتطلب تدخلاً طبياً.

تبدأ التسلخات عادة بظهور احمرار خفيف في منطقة الحفاض، وقد تتطور إلى بقع حمراء داكنة أو تقرحات مؤلمة إذا استمرت العوامل المسببة من دون معالجة، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى التسلخات الشديدة؛ هو تعرض جلد الطفل للرطوبة لفترات طويلة نتيجة البول أو البراز، حيث تؤدي هذه الرطوبة إلى تليين الجلد وإضعاف حاجزه الطبيعي، مما يجعله أكثر عرضة للتحسس، كما أن احتكاك الحفاض بالجلد يزيد من حدة المشكلة، خاصة إذا كان الحفاض ضيقاً أو مصنوعاً من مواد غير مناسبة، بالإضافة إلى ذلك فإن بعض الأطفال قد يكون لديهم تحسس من أنواع معينة من الحفاضات أو المناديل المبللة، أو حتى من بعض أنواع الكريمات، مما يزيد من احتمالية حدوث التسلخات.

ومن العوامل الأخرى التي قد تسهم في تفاقم التسلخات الشديدة؛ هو التغيير في نوع الغذاء، سواء عند إدخال الحليب الصناعي، أو عند بدء الطفل بتناول الأطعمة الصلبة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تغيّر في طبيعة البراز وزيادة حموضته، مما يسبب تحسساً أكبر للجلد، كما أن استخدام المضادات الحيوية قد يؤدي إلى اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا على الجلد، مما يهيئ البيئة لنمو الفطريات، وبالتالي ظهور التهابات أكثر تعقيداً تحتاج إلى علاج خاص، يدلك عليه الأطباء والاختصاصيون.

طرق علاج التسلخات الشديدة أما فيما يتعلق بطرق علاج التسلخات الشديدة عند حديثي الولادة، فهي:

الخطوة الأولى: تغيير الحفاض بشكل متكرر والأهم هو الحفاظ على نظافة وجفاف منطقة الحفاض بشكل مستمر، حيث يجب تغيير الحفاض بشكل متكرر وعدم الانتظار حتى يمتلئ، ويفضّل تغييره فور اتساخه، مع تنظيف المنطقة بلطف باستخدام ماء فاتر وقطعة قماش ناعمة أو قطن طبي، وتجنب استخدام المناديل المبللة التي تحتوي على عطور أو مواد كيميائية قد تزيد من التحسس، وبعد التنظيف يجب تجفيف المنطقة جيداً من دون فرك، بل من خلال التربيت الخفيف؛ حتى لا يتعرض الجلد لمزيد من الاحتكاك.

الخطوة الثانية: ترك الطفل من دون حفاض ومن الطرق الفعالة جداً في علاج التسلخات الشديدة؛ هو ترك الطفل من دون حفاض لفترات متقطعة خلال اليوم، حيث يساعد تعرض الجلد للهواء على تقليل الرطوبة وتسريع عملية الشفاء، ويمكن وضع الطفل على منشفة نظيفة وتركه لبعض الوقت مع مراعاة تدفئته، كما يُنصح باستخدام حفاضات ذات جودة عالية وامتصاص جيد، وتجنب الأنواع التي تسبب حساسية للطفل، وقد تحتاج الأم إلى تجربة أكثر من نوع، حتى تجد الأنسب لبشرة طفلها.

الخطوة الثالثة: استخدام الكريمات الواقية تُعتبر الكريمات الواقية من أهم وسائل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 4 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 37 دقيقة
مجلة سيدتي منذ يوم
الإمارات نيوز - فنون منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة سيدتي منذ 23 ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
فوشيا منذ ساعتين
مجلة ليالينا منذ ساعة