عجلون.. سد كفرنجة بلا استثمار سياحي رغم مرور 8 أعوام على إنشائه

عجلون- بعد مرور أكثر من 8 أعوام على استكمال إنشاء سد كفرنجة، وبدء تعبئته بمياه الأمطار المنسابة إليه عبر وادي كفرنجة، ما يزال موقع السد من دون أي استثمارات سياحية، رغم أنها كانت إحدى أهم أغراضه، إلى جانب غرضي الري والشرب.

ويستهجن ناشطون ومهتمون بالشأن السياحي هذا الغياب للمشاريع السياحية الكبرى والمتوسطة وحتى الصغيرة قرب السد، رغم أنه أصبح منذ سنوات مقصدا للمتنزهين والزوار العرب والأجانب، لما يتمتع به من إطلالات ومناطق جميلة.

وطالبوا بإدراج الموقع ضمن الخريطة الاستثمارية والسياحية، وتشجيع أبناء المجتمع المحيط به لإقامة مشاريعهم، عبر تسهيل إجراءات التراخيص وتوفير المنح والقروض، وتطوير البنى التحتية بمحيطه.

وبحسب الناشط في المجال السياحي جميل القضاة، فإنه رغم المطل الساحر لسد كفرنجة، الذي يستقطب آلاف الزوار والسياح للاستمتاع بالمنظر الخلاب الذي يوفره هذا السد، إلا أن الموقع يخلو حتى الآن من أي استثمار سياحي يمكن أن يوفر فرص عمل لأبناء المنطقة، فيما تغيب عن المكان الأشجار الحرجية التي تمت زراعتها مؤخرا وما تزال صغيرة، إضافة إلى افتقاره لأي مرافق أو مظلات يمكن أن يستظل بها الزوار من أشعة الشمس الحارقة في منطقة شفا غورية.

ودعا القضاة، إلى ضرورة القيام بالمزيد من الحملات الوطنية لتحريج محيط السد الذي أُقيم قبل عدة سنوات، والاعتناء بها لضمان نموها سريعا، وإدراج الموقع ضمن المناطق التنموية لإتاحة الفرصة لأبناء المجتمع المحلي لاستثماره سياحيا.

وطالب المواطن محمد رشايدة بتزويد المواقع المطلة على السد بمظلات، وحماية جوانب الطرق بمصدات حديدية، نظرا للأعماق السحيقة بمنطقة "المطل"، لا سيما أن الموقع يشهد تزايدا كبيرا بأعداد الزوار، داعيا مديرية الزراعة إلى الاستمرار بعمل حملات وطنية لتحريج محيط السد، وإدراج الموقع ضمن المناطق التنموية لإتاحة الفرصة لأبناء المجتمع المحلي لاستثماره سياحيًا.

ويصف الزائر وسام عبد الحليم الموقع بأنه يعد من أجمل المناطق التي شاهدها في المحافظة، لا سيما مع تجميع السد لكميات كبيرة من المياه، مؤكدا أن الموقع يحتاج إلى إعادة تأهيل من حيث زراعة الأشجار التي تمكن الزوار من الجلوس في ظلها، إضافة إلى توفير الإنارة وعمل مظلات، والسماح للسكان بعمل استراحات وأكشاك في الموقع بما ينعكس إيجابا على أبناء المجتمع المحلي.

تحسين الخدمات بالموقع

ومن وجهة نظر الناشط في الشأن السياحي علي عناب، فإن الموقع بحاجة إلى رعاية واهتمام خاص، فهو يستحق أن يكون من أبرز المواقع السياحية، ما يتطلب من الجهات المعنية استثماره لأغراض السياحة التي أُنشئ من أجلها، وإدراجه ضمن المناطق التنموية، مشيرا إلى أن عددا من أبناء المجتمع المحلي يحاولون في الربيع والصيف استثمار الموقع ببيع الحلويات والقهوة وأنواع الفاكهة الصيفية بمحيط السد، إلا أن اقتصار الموقع على بضع أشجار وخلوه من المظلات يجبر الزوار على مغادرة الموقع سريعا، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة نهارا، أو اقتصار بعض الزوار من أبناء المنطقة على زيارته في ساعات المساء ومع غياب الشمس.

ويؤكد الناشط المحامي جمال الخطاطبة، أن معظم المناطق المطلة على السد والواقعة على طريق كفرنجة - الأغوار تخلو من أي حواجز، ما يجعلها تشكل تهديدا للأطفال والكبار في حال توقفهم على الطريق، مبينا أن تلك المناطق منحدرة بشكل شديد وتتجاوز ارتفاعاتها مئات الأمتار، ما يستدعي من الجهات وضع سياج حديدي أو حواجز إسمنتية بين الطريق والهاوية السحيقة لتجنب وقوع حوادث.

من جهته، طالب عضو مجلس المحافظة السابق يونس عنانزة بوضع السد ضمن مخرجات الخريطة الاستثمارية للمحافظة، لضمان شمول المناطق التنموية لجميع مناطق المحافظة وتوزيعها بشكل عادل، ما يضمن توزيع مكاسب التنمية، خصوصا ضم منطقة سد كفرنجة إلى تلك المناطق التنموية.

وأكد العنانزة، أن ضم السد والمناطق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 22 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 18 ساعة