هل سقط الشرق الأوسط الجديد في انقسام القطبية الثنائية؟

في أزقة قامشلو، حيث يختلط عبق التوابل بهواء "دجلة"، لا يمر يوم دون ذكر "نادي الجهاد"، هذا الكيان الذي لم يكن يوماً مجرد فريق لكرة القدم، بل كان "سفيراً فوق العادة" لمدينة التنوع والجمال، لكن اليوم يبدو هذا السفير مثقلاً بالجراح، يصارع للبقاء في ظل أزمات مالية خانقة وقرارات يصفها عشاقه بالـ "مجحفة" التي تكاد تقتلع جذور مدرسة كروية عريقة.


هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع رووداو

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 5 ساعات
موقع رووداو منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
موقع رووداو منذ 14 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 12 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ ساعة