لم يكن المشهد الجماهيري الذي شهدته محافظات الجنوب العربي استجابة عابرة لدعوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بل مثّل لحظة سياسية فارقة أعادت ترسيخ معادلة التفويض الشعبي على أرض الواقع، حيث تحولت الساحات والميادين إلى منصات ناطقة بإرادة جماهيرية صلبة، تؤكد أن المجلس بات الحامل السياسي المعبر عن تطلعات شعب الجنوب وقضيته الوطنية العادلة.
حيث شهد الحضور الواسع لأبناء الشعب الجنوبي في مختلف المحافظات عكس مستوى عالٍ من الوعي والتنظيم، وأرسل رسالة واضحة للداخل والخارج مفادها أن الجنوبيين قد حسموا خيارهم، واصطفوا خلف قيادة سياسية موحدة، في مواجهة التحديات المتسارعة التي تستهدف قضيتهم وحقوقهم المشروعة.
كما شهدت العاصمة عدن وأبين ولحج وشبوة والضالع وحضرموت والمهرة وسقطرى عن تأييد شعبي للرئيس الزبيدي وهو ما يمثل رسالة واضحة المعالم بان الشعب الجنوبي خلف قيادته لاجل وحدة الهدف والمصير في استعادة الدولة الجنوبية.
كما أكدت الحشود المليونية أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يعد مجرد إطار سياسي، بل أصبح تجسيداً حقيقياً لإرادة شعبية متماسكة، تستند إلى قاعدة جماهيرية عريضة تمثل صمام أمان في وجه كل محاولات الاستهداف أو الاختراق. وهو ما برهنته هذه الحاضنة الشعبية على قدرتها في إفشال مشاريع التفكيك وإسقاط رهانات بث الفرقة، حيث ظهر الجنوب موحداً في وجه كل الدعوات المناطقية والأجندات الدخيلة.
وفي ظل ما تشهده المرحلة من تصعيد سياسي ومحاولات للضغط على القيادة الجنوبية، جاء هذا الزخم الجماهيري ليؤكد أن أي استهداف للمجلس أو قيادته هو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
