الرياضة المنزلية... «درع الصحة» في الأزمات. تخفّف التوتر وتحقق التوازن النفسي في الظروف الراهنة

-فيصل المقصيد: أمارسها يومياً لأنها تخفف التوتر وتعزز الحالة النفسية

-خالد المهندي: العلاج بالرياضة الأكثر فاعلية في تخفيف الصدمات والأمراض النفسية

-حصة عرب: نقدّم حصصاً بدنية غير متزامنة للطلبة عبر «تيمز» و«يوتيوب»

-هدى الحداد: تقلل من التفكير الزائد والخوف الناتج عن متابعة الأخبار في زمن الأزمات والحروب، ومع قضاء أوقات طويلة في المنازل، تبرز الرياضة المنزلية كدرعٍ حصينة للصحة، إذ تسهم بفاعلية في التخفيف من التوتر والقلق، وتساعد على التخلص من الضغوط النفسية الناتجة عن تلك الأحداث، لاسيما العنيفة منها، لتغدو أحد أهم الوسائل المتاحة للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي في آن واحد.

ومع صعوبة ممارسة النشاط البدني خارج المنزل، تتعاظم أهمية الرياضة المنزلية، بوصفها ضرورة ملحّة للحفاظ على الصحة العامة. فالتمارين المنتظمة لا تقتصر فوائدها على تحسين اللياقة البدنية فحسب، بل تمتد لتؤدي دوراً محورياً في دعم الجهاز المناعي، وتقليل الالتهابات، وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض. ومما لا شك فيه أن ممارسة الرياضة بشكل يومي تسهم في تحسين جودة النوم، وتعزز القدرة على التركيز واتخاذ القرارات، وهي عناصر حيوية للحفاظ على التوازن النفسي خلال الظروف الاستثنائية.

ورغم الجهود الحكومية المبذولة لتعزيز الرياضة المجتمعية، من خلال تنظيم الماراثونات السنوية، وإطلاق الحملات التوعوية المتعددة، إضافة إلى تطوير مسارات المشاة في مختلف المناطق والمحافظات، فإن الرياضة المنزلية تظل خياراً أساسياً وفعالاً للحفاظ على الصحة العامة في أوقات الحرب والتوتر. فهي تمثل درعاً تحمي الجسم والعقل معاً، وتسهم في الحفاظ على اللياقة البدنية والنشاط الذهني، كما تمنح الأفراد شعوراً بالسيطرة والقدرة على التكيف وسط ظروف غير مستقرة.

تخفف التوتر

رئيس اتحاد الرياضة للجميع، فيصل المقصيد، شدد على أهمية ممارسة الرياضة المنزلية، حاثاً الأبناء على الالتزام بها لما لها من دور كبير في تخفيف القلق والتوتر، وتحسين المزاج، وتعزيز الحالة النفسية. كما دعا الطلبة إلى الاستمرار في ممارستها في ظل توقف الأنشطة المدرسية واستمرار نظام التعليم عن بُعد.

ونبّه المقصيد، في تصريح لـ«الراي»، إلى ضرورة متابعة الآباء والأمهات لأبنائهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة المنزلية، لتجنب العودة إلى العادات غير الصحية المرتبطة بسوء التغذية، وما قد يترتب عليها من تفشي الأمراض وارتفاع معدلات السمنة، مؤكداً أهمية الاستمرار في ممارسة الأنشطة البدنية داخل المنزل لتحفيز الجسم وتجنب الخمول.

وقال: «أحرصُ يومياً على ممارسة الرياضة المنزلية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، من خلال المشي داخل المنزل وصعود السلالم، إلى جانب أداء بعض التمارين التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 21 ساعة