في أحد مراكز الإيواء المنتشرة في غزة، أطلق المزارع الفلسطيني أحمد خضير مبادرة لإعادة زراعة الأراضي، التي تم تجريفها خلال الحرب الأخيرة، في ظل ارتفاع أسعار الخضراوات بشكل كبير داخل القطاع، مما يشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل المواطنين الفلسطينيين، الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة.
وأكد خضير في تصريح لـ«الاتحاد»، أن المزارعين في غزة يتطلعون إلى دعم أممي ودولي، من خلال توفير السولار والأسمدة اللازمة، لزراعة مئات الدونمات من الأراضي الزراعية التي عانت من الدمار والتجريف على مدار العامين والنصف الماضيين، مشيراً إلى أن مبادرته بزراعة 8 دونمات من الطماطم والخيار والباذنجان قد نجحت رغم الظروف الصعبة داخل القطاع.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الخضراوات والطعام داخل غزة كان حافزاً له لإعادة زراعة الأرض لمواجهة هذه التحديات، لافتاً إلى استعداد أهالي القطاع لزراعة الأراضي شريطة توفير الدعم اللازم للمزارعين.
وقال المزارع الفلسطيني: «بعد 70 يوماً سأحصد الطماطم والخيار في شمال غزة، وأتمنى أن أكون قادراً على تكرار التجربة كي تعود الحياة إلى أراضي غزة الزراعية، وأن أعود لتصدير محاصيلي الزراعية إلى مدن الضفة الغربية».
وللعام الثالث على التوالي، يعيش سكان قطاع غزة واقعاً إنسانياً صعباً للغاية، وذلك في ظل وجود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



