إن الحق لا يمكن تصوره إلا منسوبا إلى شخص من الأشخاص، كما أن الواجب الذي يقابل الحق لا بد أن يقع هو الآخر على عاتق شخص ما، فالحق يفتقر إذن وجود أشخاص من ناحية السلبية والإيجابية.
والشخص في المعنى القانوني هو من يتمتع بالشخصية القانونية، أي من يكون صالحا لاكتساب الحقوق، وتحمل الالتزامات. والشخصية القانونية، قد تتعدى الشخص في ذاته إلى مجموعة أشخاص، أو أموال، مثل الجمعيات والمؤسسات، وهو ما يطلق عليه الشخص الإعتباري لان القانون قدر لهذه التجمعات قيمة إجتماعية وإقتصادية، يلزم معها الإعتراف لها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
