تواجه العاصمة الباكستانية إسلام آباد ضغوطا دبلوماسية وأمنية هائلة مع انطلاق ما يصفه مراقبون بالمهمة المستحيلة، وهي الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لإبرام اتفاق سلام يعمل على استقرار الاقتصاد العالمي.
وقد بدأت مظاهر هذه التحركات بإغلاق فعلي لأجزاء من العاصمة تمهيدا لوصول الوفد الإيراني، يليه الوفد الأميركي، لتبدأ المحادثات المباشرة يوم السبت المقبل.
وتقود إسلام آباد هذه الجهود بمشاركة مباشرة من قائد الجيش المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، اللذين يسعيان لتطويق حرب قد تعصف بأمن الحدود الغربية للبلاد.
وفي هذا الصدد، يرى محللون أن باكستان استثمرت رأس مالها السياسي لتعزيز مكانتها الدولية، حيث تعمل كطرف فعال لا مجرد ناقل للرسائل، خاصة بعد تدخلها الأخير الذي أعاد طهران إلى الطاولة عقب تلويحها بالرد على هجمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
