أستراليا وسنغافورة تتحركان لإنقاذ إمدادات الوقود

عقد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي محادثات في سنغافورة يوم الجمعة مع نظيره لورانس وونغ، تعهد خلالها الجانبان بتعزيز التعاون لضمان أمن الطاقة. وتُعد سنغافورة، مركز تداول النفط في آسيا، أكبر مورّد للبنزين ومورّداً رئيسياً للديزل ووقود الطائرات إلى أستراليا، حيث تؤثر محدودية الإمدادات المحلية من الديزل على قطاعي الزراعة والتعدين، وهما من أكبر المستخدمين.

وقال الزعيمان إنهما اتفقا على ضمان تدفق الإمدادات الأساسية، بما يشمل الديزل والغاز الطبيعي المسال، مع بذل «أقصى الجهود» لتعزيز أمن الطاقة.

وأضافا في بيان مشترك: نؤكد التزامنا بالعمل معاً، لا سيما خلال الأزمات، لدعم نظام تجاري متعدد الأطراف قائم على القواعد ومرن، بما يدعم الاستقرار خلال فترات الاضطراب العالمي.

نفاد الوقود في بعض محطات أستراليا تسبب الشراء بدافع الذعر في نفاد الوقود من عدة محطات بنزين في أنحاء أستراليا، التي تمتلك مخزونات محدودة وشبكات توزيع متباعدة.

وقال ألبانيزي إن أستراليا توفر نحو ثلث واردات سنغافورة من الغاز الطبيعي المسال، بينما تحصل على نحو 26% من الوقود المكرر من الدولة المدينة.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وونغ أنه من المهم للغاية أن ننسق استجابتنا لأزمة الوقود العالمية ونتعاون، هذا مكسب للطرفين.

من جانبه أضاف وونغ أن سنغافورة لا تعتزم تقييد الصادرات رغم صدمة الطاقة العالمية.

وقال: لم يكن علينا أن نفعل ذلك حتى في أحلك أيام كوفيد، ولن نفعل ذلك خلال أزمة الطاقة الحالية، هذا لن يحدث.

وأوضح الزعيمان أن التزامات يوم الجمعة ستنعكس في بروتوكول ملزم قانونياً ضمن اتفاقية التجارة الحرة القائمة بين البلدين، وذلك بعد زيارة محطة للغاز الطبيعي المسال وشركة سنغافورة للتكرير في الدولة المدينة.

إغلاق مضيق هرمز تُعد أستراليا من بين الدول الآسيوية القلقة بشأن إمدادات الوقود بعد أن أغلقت إيران

مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز العالمي قبل صراع الشرق الأوسط.

ولا تزال حركة السفن عبر المضيق شبه متوقفة رغم اتفاق السلام الهش بين الولايات المتحدة وإيران.

وتستهلك أستراليا نحو مليون برميل نفط يومياً، واستوردت 84% من احتياجاتها من المنتجات البترولية العام الماضي، وتمتلك حالياً مصفاتين فقط مقارنة بـ8 مصافٍ في 2005.

وتُعد سنغافورة مركزاً رئيسياً للتكرير في آسيا، إذ تضم 3 مصافٍ بطاقة إجمالية تبلغ نحو 1.2 مليون برميل يومياً، رغم أن المصافي خفضت الإنتاج بعد تعطل إمدادات الخام نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

وأظهرت إحصاءات شركة التأمين إن آر إم إيه في أواخر مارس أن سنغافورة استحوذت على 54.7% من واردات أستراليا من البنزين، أو ما يقارب 6 مليارات لتر.

وجاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بنسبة 22.5%، والهند في المرتبة الثالثة بنسبة 11.5% أو 1.25 مليار لتر.

كما أجرى ألبانيزي ووزيرة الخارجية بيني وونغ محادثات مع نظرائهم الآسيويين بشأن إمدادات الوقود منذ أوائل مارس.

وقالت أستراليا إنها أجرت أيضاً محادثات مع بروناي والصين وإندونيسيا واليابان وماليزيا وكوريا الجنوبية، من بين دول أخرى.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ 23 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة