غزة تنادي وأطفالها يذبلون تحت وطأة الجوع

الجوع ينهش أجسادا بريئة على وقع الحسرة المتعاظمة

الطعام حلم الغزيين وسط ظلام الحياة الدامس

في مشهد يوجع القلب ويشعل الدمع في العين، جلس أطفال فلسطينيون في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يتناولون حصصا بسيطة من الطعام، وزعها مطبخ خيري، وكأنهم يتشبثون بلحظة حياة وسط واقع يضج بالحرمان والآهات.

لم تكن تلك الوجبات مجرد طعام، بل كانت محاولة خجولة لتهدئة جوع أنهك أجسادا صغيرة، وقلوبا لم تعرف الطفولة كما ينبغي.

هؤلاء الأطفال، الذين أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم، وجدوا أنفسهم في خيام مؤقتة لا تقي حرا ولا بردا، يتنقلون من مكان إلى آخر بحثا عن الأمان المفقود. غزة اليوم ليست فقط ساحة دمار، بل حكاية يومية من الألم، حيث يعيش أكثر من مليوني إنسان

بين النزوح والخوف، وبين انتظار المجهول.

طوق نجاة

وفي تفاصيل الحياة القاسية، تبدو الوجبة التي تصل إلى أيديهم كأنها طوق نجاة، لكنها لا تخفي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 12 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
صحيفة السوسنة الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 دقيقة
خبرني منذ 22 ساعة