لماذا تزداد رغبتنا في البكاء أكثر على متن الطائرة؟ خبراء يكشفون السر

قد يبدو الأمر غريبًا للبعض، لكن البكاء أثناء الرحلات الجوية ليس ظاهرة نادرة كما يُعتقد، بل أصبح شائعًا لدرجة أن البعض أطلق عليه اسم نادي بكاء الأميال . ووفقًا لخبراء في علم النفس والعلوم، فإن البيئة الفريدة داخل الطائرة تلعب دورًا مباشرًا في زيادة احتمالية التأثر العاطفي، حتى لدى الأشخاص الذين لا يميلون عادةً إلى البكاء.

أحد أبرز الأسباب يعود إلى التغيرات الفيزيولوجية داخل المقصورة، حيث ينخفض ضغط الهواء ومستويات الأكسجين مقارنةً بالأرض، ما قد يؤثر على وظائف الدماغ والمزاج. هذا التغير يمكن أن يؤدي إلى شعور بالتعب أو التشتت، وهو ما يجعل العواطف أكثر هشاشة. كما أن الجفاف الناتج عن الهواء الجاف داخل الطائرة يزيد من الإحساس بعدم الراحة، ما ينعكس بدوره على الحالة النفسية للمسافرين، ويجعلهم أكثر قابلية للتأثر بالمواقف البسيطة.

ويعتبر البكاء الشديد أثناء مشاهدة فيلم على متن الطائرة أمر شائع لدرجة أن الناس بدأوا يطلقون على هذه الظاهرة اسم "نادي بكاء الأميال" حيث يرجع جزء من السبب إلى بيئة مقصورة الطائرة نفسها. وفي هذا تقول لورين إم بيلسما، الحاصلة على درجة الدكتوراه، والأستاذة المشاركة في الطب النفسي وعلم النفس بجامعة بيتسبرغ، والتي تعاونت مع شركة AllClear للتأمين على السفر لتسليط الضوء على هذه الدموع: "بالرغم من أن البكاء يحدث عادةً عندما يكون الشخص بمفرده أو مع شخص أو شخصين مقربين، إلا أن بيئة الطائرة تعتبر مزيجًا بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ 3 ساعات
منذ 4 دقائق
منذ 7 دقائق
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ 7 دقائق
موقع سفاري منذ 40 دقيقة
موقع سفاري منذ 26 دقيقة
موقع سائح منذ 18 ساعة
موقع سفاري منذ 15 ساعة
موقع سفاري منذ 21 دقيقة
موقع سفاري منذ 39 دقيقة
موقع سائح منذ 23 ساعة