كشف تقرير حديث عن تحوّل لافت في خريطة السكن على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث تتقاطع معدلات النمو السكاني مع القدرة على تحمل تكاليف المعيشة في عدد من المدن، لا سيما في ولايتي كارولاينا الشمالية وفلوريدا. ويعكس هذا التوجه تغيرًا في أولويات السكان، الذين باتوا يبحثون عن وجهات تجمع بين الفرص الاقتصادية وتكاليف المعيشة المعقولة، بعيدًا عن المدن الكبرى مرتفعة الأسعار.
وتصدرت مدينة كاري القائمة، حيث جاءت في المركز الثامن ضمن أفضل المدن التي تجمع بين النمو السريع والتكلفة المناسبة. وتُعد كاري، الواقعة بالقرب من مدينة رالي، واحدة من أبرز الوجهات السكنية التي تجذب العائلات والمهنيين الشباب، بفضل جودة الحياة المرتفعة، والبنية التحتية المتطورة، وتوفر فرص العمل في قطاعات التكنولوجيا والتعليم. كما برزت مدينة كونكورد في المركز الرابع عشر، مستفيدة من قربها من مدينة شارلوت، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن توازن بين العمل والحياة بتكلفة أقل.
وقد صنّفت شركة MoneyLion المجتمعات الأسرع نموًا والأكثر ملاءمةً للميزانية على مستوى البلاد، في شهر مارس، وذلك اعتمادا على بيانات من استطلاعات المجتمع الأمريكي لحساب التغيرات السكانية السنوية والخمسية، وكذلك متوسط دخل الأسرة، والتكلفة الإجمالية للمعيشة لأصحاب المنازل والمستأجرين حيث قد استخدمت الشركة المتخصصة في التكنولوجيا المالية هذين المؤشرين الأخيرين لتقدير المدخرات المتبقية للسكان، وكذلك تحديد الأماكن التي يمكنهم فيها زيادة دخلهم مع الاستفادة من مزايا المدن سريعة النمو.
هذا وقد احتلت مدينة فريسكو بولاية تكساس المرتبة الأولى. في الواقع قد هيمنت ولاية النجمة الوحيدة على التصنيف بـ 11 مدينة، ست.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
