علمت جريدة هسبريس من مصادر جماعية مطلعة بالرباط أن مكتب دراسات يشرف حاليا على عملية تقييم وإحصاء لحي اليوسفية، في أفق إعادة تهيئته.
وفيما أثارت عملية إحصاء الساكنة مخاوف من انتقال عدوى الهدم بعدما طالت مناطق أخرى أبرزها حي المحيط، أوضحت المصادر نفسها أنه لا توجد معطيات رسمية تؤكد في الوقت الحالي شمول هذه العملية حيَّ اليوسفية، الذي يعاني بدوره من البناء العشوائي.
وقال مصدر من أغلبية جماعة الرباط لهسبريس إن “ما يروج حول توسيع عمليات الهدم لتشمل حي اليوسفية يغيب عنه أي إشعار رسمي بهذا الخصوص حتى الآن”، مشددا على أن أي قرار من هذا النوع يجب أن يمر عبر قنوات النقاش داخل المكتب والمجلس للمصادقة عليه، وهو ما لم يحدث بتاتا.
وفي سياق متصل، أوضح المصدر ذاته أن ما يشهده حي اليوسفية حاليا هو مجرد “عملية إحصاء” روتينية ومعتادة تقوم بها السلطات المختصة، مشيرا إلى أن المواطنين قد يفسرون هذه التحركات بشكل خاطئ، مؤكدا أنها إجراءات إدارية دورية لا تعني بالضرورة وجود مخططات هدم وشيكة.
من جهته، أفاد مسؤول جماعي آخر مطلع على سيرورة عملية الإحصاء الحالية بأن “عمليات الهدم لا تزال بعيدة تماما عما يروج حاليا”، موضحا أن هناك مكتب دراسات يشرف على عملية الإحصاء، وهذا الإجراء يعد مسألة طبيعية في إطار أي رؤية استراتيجية أو مستقبلية تهدف الدولة من خلالها إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
