مقاومة حتى الرمق الأخير.. كيف أوقع خربوش بالوجه "مندوب بولاق" في كمين المباحث وما سر "الديون"؟

وقع "حسن" في بحر الديون سريعًا، قبل أن يكمل عامه الأول في مشروع (بيع الأغذية)، أزمة طاحنة جعلته يطرق كل الأبواب الموصودة أملاً في انفراجة، لكن دون جدوى، لم يجد ابن الأربعين سوى اللجوء لخالته "هناء" مخرجا. كونه يعلم بما تخفيه من إرث ثمين.

سيناريو الانتقام المُر بتمعنٍ وإحكامٍ، دبر "مندوب بولاق" سيناريو الانتقام من الخالة "هناء"؛ اعتقادًا منه أن "كنز الخالة" هو الطريق الأنسب لحل الأزمة. استعان بابن عمه "فراج" في تنفيذ المهمة؛ فالاثنان تجمعهما مأساة واحدة هي "الديون".

في صباحٍ هادئ من منتصف يناير 2026، هاتف "حسن" خالته على غير العادة قائلًا: "أنا جاي أفطر يا خالتي!". وبكل عفويةٍ، رحبت به قائلةً: "مفيش حد غيري أنا وإسراء". دون رهبة، ارتدى ابنا العم زيًّا نسائيا (جلابية ونقابًا) اشترياه من أحد المحال بمنطقة "وسط البلد" خصيصًا لتنفيذ خطتهما. ودون أن يلحظهما أحد، دلفا إلى عقار الخالة، مدعين أنهما من السكان الجدد، وقالا: "لو حد سألنا هنقول إحنا اللي بنشطب الشقة اللي فوق دي"، وذلك وفق ما جاء في اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق.

كمين الموت داخل شقة زنين

بخطي ثابتة، طرقا "فراج وحسن" جرس شقة "هناء". فتحت "إسراء" الباب دون داعٍ انقض عليها "فراج" بالضرب، صراخ "طالبة الهندسة" أوقع "هناء" فريسة في يد" حسن" حين خرجت من غرفتها على صوت الصراخ في عجالة كمم المندوب "فم " خالته"، خشية افتضاح الأمر: "سمعت بنت خالتي بتقول سيبوا ماما هتموت ..بس أنا مقدرتش عشان متصوتش وتلم الناس ونتفضح".

مقاومة حتى الرمق الأخير

قاومت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الوطن المصرية منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعة
جريدة الشروق منذ 23 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات