محمد الرقاد رحل دون وداع وسط صدمة محبيه
محبو الشاب الراحل استذكروه بعبارات مؤثرة
في مشهد خيم عليه الحزن والدهشة، ودعت العائلة والأصدقاء الشاب محمد خالد الرقاد، وسط صدمة كبيرة وحسرة عميقة على رحيله المفاجئ - دون الكشف عن سبب رحيله حتى لحظة كتابة المادة -.
رحيل الشاب الثلاثيني ترك فراغا مؤلما في قلوب محبيه، واستدعى سيلا من الذكريات التي أعادت حضوره إلى الأذهان كأنه ما زال بينهم.
وقد عرف الفقيد "أبوراشد" بين محيطه بأخلاقه الحميدة ودماثة طباعه، حيث كان مثالا للشاب الملتزم القريب من الخير، المواظب على الصلاة، والمحب للناس، لا يتأخر عن مساعدة من يقصده أو يحتاج إليه، مما جعله حاضرا في قلوب من عرفوه قبل أن
يكون حاضرا في حياتهم اليومية.
ومع انتشار نبأ وفاته، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصوره التي انتشرت بشكل واسع خلال الساعات الماضية، مرفقة بعبارات نعي مؤثرة وكلمات صادقة حملت كثيرا من الألم، لتتحول صفحاته إلى مساحة وداع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
