تحلّ اليوم ذكرى ميلاد الكيميائي الأمريكي البارز روبرت وودورد، أحد أعظم علماء الكيمياء العضوية في القرن العشرين، والذي أسهمت أبحاثه في إحداث نقلة نوعية في هذا المجال.
وُلد وودورد في 10 أبريل عام 1917 بمدينة بوسطن الأمريكية، وتلقى تعليمه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قبل أن يبدأ مسيرته الأكاديمية في جامعة هارفارد، حيث درّس الكيمياء بين عامي 1941 و1963.
تميّزت أبحاثه بالعمق والدقة، وحقق إنجازات علمية بارزة، من بينها مشاركته مع الكيميائي ويليام فون دورينغ في استخلاص مادة الكينين عام 1944، كما نجح في تركيب عدد من المركبات المعقدة مثل الكولسترول والكورتزون عام 1951، وقاد لاحقًا أبحاثًا مهمة لاستخلاص مادة الإستركنين عام 1954.
وفي عام 1963، تولّى إدارة معهد وودورد للأبحاث في مدينة بازل السويسرية، حيث واصل أبحاثه المتقدمة في الكيمياء العضوية.
تُوّجت مسيرته العلمية بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1965، تقديرًا لإسهاماته الرائدة، خاصة في مجال المضادات الحيوية وتركيب المركبات العضوية المعقدة.
توفي روبرت وودورد في 8 يوليو عام 1979، تاركًا إرثًا علميًا لا يزال يؤثر في الأبحاث الكيميائية الحديثة حتى اليوم.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
