ناقلة نفط عملاقة روسية خاضعة للعقوبات الأميركية تعبر مضيق هرمز

عبرت ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الروسي وتخضع للعقوبات الأميركية مضيق هرمز إلى الخليج العربي، مسجلةً بذلك عبوراً نادراً لإحدى سفن البلاد، في ظلّ تدقيق التجار في كل رحلة عبر هذا الممر المائي الحيوي، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وتُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلة النفط الخام العملاقة «أرخيميدا»، التي بُنيت عام 2000، أبحرت غرباً عبر المضيق في وقت متأخر من مساء الخميس. وكانت السفينة، التي كانت قد فرغت حمولتها، قد أشارت إلى جزيرة خرج الإيرانية - مركز تصدير النفط الخام الرئيسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية- كوجهة لها، قبل أن تظهر عبارة «في انتظار الأوامر». وتُستخدم هذه العبارة عادةً للدلالة على أن السفينة ليس لديها تعليمات واضحة بشأن وجهتها التالية.

وركز المستثمرون العالميون أنظارهم على حركة السفن في مضيق هرمز، إذ أدت حرب إيران إلى شلّ حركة الملاحة البحرية تقريباً، ما ضغط على إمدادات الطاقة العالمية ورفع أسعارها بشكل حاد. ومن المقرر أن تعقد واشنطن وطهران اليوم محادثات بالغة الأهمية في باكستان، بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار هشّ ومؤقت في الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

«باركليز» يتوقع 85 دولاراً للنفط مع عودة التدفقات عبر مضيق هرمز

ووفقاً لقاعدة بيانات تُدار لصالح المنظمة البحرية الدولية، رفعت ناقلة النفط العملاقة «أرخيميدا» العلم الروسي في يناير، لتصبح بذلك واحدة من أربع ناقلات نفط عملاقة فقط ترفع العلم الروسي. وجاءت هذه الخطوة في ظل حصار الولايات المتحدة لفنزويلا ومصادرتها لناقلات النفط، ما دفع بعض سفن ما يُعرف بـ «الأسطول الخفي» إلى طلب الحماية التي توفرها موسكو.

عقوبات أميركية على ناقلة النفط «أرخيميدا»

وكانت آخر شحنة معروفة على متنها شحنة من خام ميري من فنزويلا في أغسطس الماضي، قبل أشهر قليلة من إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو وفرض سيطرتها على تدفقات الطاقة إلى هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. وقبل ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ناقلة النفط «أرخيميدا» في يوليو الماضي تحت اسمها السابق «فيزوري»، للاشتباه في ارتباطها بتجارة النفط الإيرانية.

وبينما توقفت جميع عمليات العبور تقريباً عبر مضيق هرمز، استمرت شحنات النفط الخام الإيرانية كالمعتاد. وقد تعرض ميناء خرج لضربتين أميركيتين على الأقل، وإن كانتا قد استهدفتا مواقع عسكرية، لا منشآت حيوية لتدفقات النفط.

وتُشير قاعدة بيانات «إيكواسيس» إلى أن مالك ومدير «أرخيميدا» هما شركة «إجير للشحن المحدودة»، ومقرها في سيشيل، وهو عنوان مرتبط بكيانات أخرى خاضعة للعقوبات الأميركية. أما مديرها الفني فهو شركة «برو أوشن مانجمنت» في أذربيجان. ولم تُدرج أي بيانات اتصال للشركتين.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 دقائق
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين