دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبابا ليو الرابع عشر، اليوم الجمعة، إلى السلام خلال أول لقاء يجمعهما طغى عليه الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وتباحث الرئيس الفرنسي، في الفاتيكان، مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول بكثير من المعتاد لمقابلة بابوية.
وقال ماكرون، على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، بعد المحادثات "نتشارك نفس القناعة: في مواجهة الانقسامات التي يشهدها العالم، يُعد العمل من أجل السلام واجبا وضرورة. وستواصل فرنسا العمل من أجل الحوار والعدالة والأخوة بين الشعوب".
كما أشار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



