محمد الكيالي عمان شهدت منطقة وسط العاصمة عمان الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت عقب صلاة الجمعة من المسجد الحسيني، لتجدد التأكيد على الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ولتعلن بوضوح دعمها لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وجسدت هذه الفعالية وحدة الصف الأردني والتفاف مختلف القوى الشعبية والسياسية حول القيادة الهاشمية، في مشهد يعكس عمق الانتماء الوطني وصلابة الموقف تجاه واحدة من أكثر القضايا حساسية في المنطقة.
وشاركت في المسيرة أحزاب سياسية عدة وفعاليات نقابية وشعبية، إضافة إلى حضور عدد من النواب من بينهم أحمد الصفدي ود. إبراهيم الطراونة وأندريه حواري وعطالله الحنيطي وغيرهم.
وحملت الفعالية الحاشدة رسائل واضحة أبرزها رفض أي محاولات للمساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات، ورفض إغلاق المسجد الأقصى أو فرض واقع جديد فيه، ودعم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد أن "القدس خط أحمر" وأن الأردن بقيادته الهاشمية لن يتنازل عن دوره التاريخي في حماية المقدسات.
وتم رفع لافتات جاء فيها "عهد الهاشميين ثابت.. فلسطين قضية العرب"، "بأرواحنا نحمي العرش.. وبقلوبنا نحفظ العهد" و"قرارك قرارنا.. لا للتهجير لا للتوطين لا للوطن البديل" وغيرها من العبارات التي تؤكد على وقوف الأردنيين إلى جانب الملك.
وثمّن المشاركون الجهود السياسية والدبلوماسية التي بذلها جلالة الملك والتي أسهمت في إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد إغلاق دام أربعين يوما، معتبرين أن هذه المواقف تعكس الإرادة الأردنية الصلبة في مواجهة التحديات.
وأكدت الشعارات المرفوعة أن لا مساومة على الحق الفلسطيني ولا تفريط في السيادة الأردنية وأن الأردن سيبقى سندا للشعب الفلسطيني في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
