في عصر تتسارع فيه الأخبار، صرنا نعيش في دوامة من المعلومات، لكن السؤال الأهم أصبح: من نصدق؟كل يوم تصلنا عشرات المقاطع، المقالات، والتحليلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والهواتف الذكية تجعل الحدث يحدث أمام أعيننا لحظة بلحظة. ومع كل صورة أو خبر، تتولد في أذهاننا مشاعر القلق والخوف، وأحياناً الغضب أو الارتباك، قبل أن نتمكن من التحقق من الحقيقة.
الأزمات الإقليمية والسياسية الحديثة أظهرت أن الإعلام أصبح ساحة حرب بحد ذاته. الشائعات تنتشر بسرعة أكبر من الأخبار الصحيحة، والتضليل النفسي أصبح أداة فعالة لإضعاف المجتمعات. في هذا الزمن، ليست الصواريخ وحدها ما يُهدّد، بل الخوف الناتج عن الأخبار المغلوطة، لأن المجتمع القَلِق يفقد توازنه ويصبح أكثر عرضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
