نثني على دبلوماسية البحرين في مجلس الأمن
المضائق ليست كقناتي بنما والسويس فهي ممرات دولية طبيعية
المفاوضات.. ثم المفاوضات.. الطريق الأمثل لإحلال السلام في المنطقة
من المؤلم أن يُقتل الناس.. حتى الذين يخطئون
البحرين دافعت عن نفسها بكفاءة وقوة وقدرة هائلة
كنا على موعد مع “السفير” عشية وقف إطلاق النار، وكانت الأسئلة سابقة للتجهيز نظرًا لحساسية الموقف، واحتدام الصراع في المنطقة.
رغم ذلك، لم يتردد سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين أليستر لونج أن يفي بالوعد، ويأتي على الموعد عبر تقنية “الزوم” المستحبة خلال فترات الطوارئ. لم يتردد السفير رغم أن تسارع وتيرة الأحداث فرضت علينا “تدميرًا” شاملاً للأسئلة التي كانت مُعدة سلفًا، وللتصورات التي كانت متفاعلة على الأرض.
كان لزامًا علينا أن نفكر فيما يتراءى أمامنا من مشاهد، وما يتردد على مسامعنا من “أخبار” و”صافرات إنذار” ودوي للمدافع المضادة للصواريخ والمسيرات. كان لابد من مواكبة المتغيرات وأن تكون أسئلتنا على خط النار.
سيناريوهات اللحظة
بادرته بمجموعة من السيناريوهات ومؤشر القراءة يميل لصالح سلام قريب “مؤقت” أو على المحك. لحسن الطالع، وافقني السفير البريطاني الخلوق على تغيير “رشقة” الأسئلة وتعديل بوصلة الحوار بعد أن كان لابد من ملاحقته بالسؤال التالي:
الجميع يتساءلون عن السيناريو الأسوأ في مشهد حرب إيران الثانية وعن السيناريو الأقل حدة إذا ما تفرقت السبل بالمفاوضين الأشاوس مع أطراف الصراع، كيف ترى السيناريو الأقرب للتحقق خلال الساعات القادمة؟ سلام أم لا سلام؟
لا حلول عسكرية في الأفق، السلام هو الحل.
مثلما تعلم يا سعادة السفير بعد المهلة التي حددها ترامب لإيران قبل إعلان الهدنة، والتي كانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
