في كشكه الخشبي البسيط بساحل كرباباد، يصنع أبو أحمد حكاية مختلفة مع الشاي العراقي؛ حيث تمتزج خبرته بخلطة مميزة تمنح المشروب مذاقًا فريدًا ورائحة عطرة. هذا التميز يدفع الناس من كل مكان للحضور إليه باستمرار، ليصبح شايه محطة يومية لعشاق النكهة الأصيلة والدفء الشعبي.
يقول عبدالرضا حسن عبدالله (أبو أحمد) لـ«البلاد » إن الزبائن يأتون إليه من مناطق بعيدة بسبب الطعم المميز والفريد، موضحًا أنه يُستورد من العراق بخلطة خاصة، لافتًا إلى أن العديد من الزبائن يفضلونه ثقيلًا.
وأوضح أنه يتركه لفترة طويلة على النار، ما يمنحه نكهة خاصة، مبينًا أن الشاي «المهيل » الذي يعدّه هو الأكثر طلبًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
