أربيل (كوردستان 24)- تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات سلام في باكستان، اليوم السبت، يخيم عليها انعدام ثقة متبادل، حيث كان التباعد ظاهرا بين العدوين اللدودين بشأن مطالبهما الرئيسية.
ووصل الوفد الإيراني الذي يضم أكثر من 70 عضوا ويرأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أولا إلى إسلام أباد التي شهدت إجراءات أمنية مشددة.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية "لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق"، مضيفا "تجربتنا في التفاوض مع الأميركيين دائما ما كانت تبوء بالفشل ونكث الوعود".
من جهته، أبدى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي يرأس وفدا يضم صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حذرا مماثلا في تصريحاته للصحافيين قبل مغادرة واشنطن.
وقال فانس قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية"، وفق ما نقلته فرانس برس.
أضاف "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد"، محذرا الفريق الايراني من "التلاعب" بواشنطن.
وجدّد التلفزيون الإيراني التأكيد على موقف إيران بأن المحادثات مع الولايات المتحدة لن تجري إلا إذا وافقت واشنطن على شروط طهران، لاسيما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح مضيق هرمز كشرط لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهو ما جعل المفاوضات ممكنة.
لكن المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط الخام في العالم، لم يُفتح أمام حركة الملاحة حتى الآن، حيث تعهد ترامب الجمعة بفتحه قريبا "بتعاون إيران أو بدونه".
وأكد ترامب على أن أولويته القصوى في محادثات السلام هي ضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
