تترقب العواصم الدولية انطلاق المحادثات المفصلية في العاصمة الباكستانية غداً السبت، في أول لقاء مباشر بين واشنطن وطهران منذ اندلاع شرارة الحرب، وسط أجواء مشحونة يغلفها استمرار إغلاق «مضيق هرمز» واحتدام المواجهة على الجبهة اللبنانية.
وفيما وُصفت الساعات التي تسبق «لقاء إسلام آباد» بـ«المرحلة الحرجة»، وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء الجمعة على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع، ومحافظ البنك المركزي، وعدداً من أعضاء البرلمان إضافة إلى مسؤولين أمنيين واقتصاديين. وفور وصوله، رفع قاليباف سقف الشروط مطالباً بوقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن «الأصول الإيرانية المجمّدة» كالتزامات «لم تُنفذ بعد» ويجب إنجازها «قبل انطلاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
